انتقل رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار، الوافد الجديد على الأغلبية الحكومية، رشيد الطالبي العلمي، إلى مقر القناة الثانية ليشارك في برنامج "مباشرة مكم" إلى جانب عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حمي الدين، والناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، عادل بنحمزة…
وتكديبا لكل الأخبار التي راجت حول توليه منصب وزير المالية، أكد الطالبي العلمي أنه لن يكون وزيرا في الحكومة المقبلة، موضحا أنه سيبقى رئيساً للفريق "وافتخر بذلك".
العلمي بدا وقد جهز رسائل محددة لتمريرها عشية التحاق حزبه بحكومة عبد إله ابن كيران، حيث قال إن حزب لن يقوم بانتقاد الحكومة من داخل الأغلبية "ولن نسمح بإتخاذ أي قرار بدون تشاور"، في إشارة الى ما كان يقوم به حزب الاستقلال داخل الاغلبية الحكومية.
العلمي قال إن المالية العمومية اليوم تستدعي دق ناقوس الخطر، "وعلينا اتخاذ قرارات موجعة دون ان تكون على حساب ما هو اجتماعي، بل يجب تعبئة جميع الفعاليات لتساهم في إنقاذ الوضع". وفيما خصص بنحمزة أولى رسائله لتذكير حزبي ابن كيران ومزوار، بماضي صراعها القريب، مذكرا أن الأغلبية الجديدة ستضم حزبين من مجموعة الأحزاب الثمانية، الغريم السابق لحزب المصباح.
في حين قال عبد العالي حامي الدين إن كل ما كتب في الصحافة حتى الآن حول مشورات تشكيل الحكومة، مجرد تسريبات لا علاقة لها بحقيقة الامر.