تلقى أول لسعة من أفعى سامة جعلته يفقد الوعي إلى حين حضور والده وسط الصحراء والذي منحه لقب " تاعيساويت " منذ ذلك اليوم ، لينتقل إلى مراكش مسقط رأسه ويلج جامع الفنا بكل ثقة ، ويحصل على رقعة في الساحة لتقديم منتوجاته من الزواحف التي يخاف منها القاصي والداني، وساعده على الشهرة ولوجه الفنادق و الملاهي الليلية بالمدينة الحمراء حيث كان يجمع مبالغ تكفيه مواجهة ضنك العيش وخاصة وأنه اب لربعة ابناء كاد احدهم أن تاتي عليه الثعابين في أحد الأيام حينما نسي أحد الصناديق به افاعي ووجد ابنته ذات السنتين من عمرها وعلى راسها أفاعي خطيرة ولولا لطف الله لكان ملا تحمد عقباه، وبخصوص الضربات واللسعات كان آخرها قبل عشرين يوما حيث لسعته أفعى في إحدى شفتيه إلى حد أن أحد أنيابها السامة بقي عالقا في شقته مدة من الزمن ولكن "الحجبة" و" العشوب " كانتا الدواء الشافي له من كل هذه المخاطر
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »