تلقى أول لسعة من أفعى سامة جعلته يفقد الوعي إلى حين حضور والده وسط الصحراء والذي منحه لقب " تاعيساويت " منذ ذلك اليوم ، لينتقل إلى مراكش مسقط رأسه ويلج جامع الفنا بكل ثقة ، ويحصل على رقعة في الساحة لتقديم منتوجاته من الزواحف التي يخاف منها القاصي والداني، وساعده على الشهرة ولوجه الفنادق و الملاهي الليلية بالمدينة الحمراء حيث كان يجمع مبالغ تكفيه مواجهة ضنك العيش وخاصة وأنه اب لربعة ابناء كاد احدهم أن تاتي عليه الثعابين في أحد الأيام حينما نسي أحد الصناديق به افاعي ووجد ابنته ذات السنتين من عمرها وعلى راسها أفاعي خطيرة ولولا لطف الله لكان ملا تحمد عقباه، وبخصوص الضربات واللسعات كان آخرها قبل عشرين يوما حيث لسعته أفعى في إحدى شفتيه إلى حد أن أحد أنيابها السامة بقي عالقا في شقته مدة من الزمن ولكن "الحجبة" و" العشوب " كانتا الدواء الشافي له من كل هذه المخاطر
شريط الأخبار
الملك محمد السادس يهنئ زيلينسكي رئيس أوكرانيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
بسبب أغنية عن طليقته… سنة حبسا نافذا وغرامة وتعويض في حق الرابور « بوز فلو »
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات