الذين راو في مغادرة رئيس المجلس الوطني والقيادي في الحزب مركبة الحكومة نوع ( من الظلم ) لحق به نتيجة عوامل عدة منها رغبة السلطات العليا في تغيير وجه الخارجية المغربية في العالم، ومنها أيضاً ان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لم يوفر للعثماني أية حماية سياسية ، بل بالعكس عمد بنكيران الى اضعاف رفيقه في الحزب طيلة سنتين لانه كان ينتقده باستمرار، وهذا ما عاتبه العثماني نفسه على بنكيران في اخر اجتماع للأمانة العامة للحزب حيث نبهه الى القسوة وحتى الاحتقار الذي يتعامل به مع وزراء العدالة والتنمية في الحكومة ، هذا ومن المنتظر ان بقي العثماني خارج أية مسؤولية رسمية ان يشكل ذلك إزعاجا حقيقيا لا بنكيران وسط الحزب الذي لا يريد له ان يفلت من قبضته وهو في رئاسة الحكومة .
شريط الأخبار
الملك محمد السادس يهنئ زيلينسكي رئيس أوكرانيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
بسبب أغنية عن طليقته… سنة حبسا نافذا وغرامة وتعويض في حق الرابور « بوز فلو »
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات