الذين راو في مغادرة رئيس المجلس الوطني والقيادي في الحزب مركبة الحكومة نوع ( من الظلم ) لحق به نتيجة عوامل عدة منها رغبة السلطات العليا في تغيير وجه الخارجية المغربية في العالم، ومنها أيضاً ان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لم يوفر للعثماني أية حماية سياسية ، بل بالعكس عمد بنكيران الى اضعاف رفيقه في الحزب طيلة سنتين لانه كان ينتقده باستمرار، وهذا ما عاتبه العثماني نفسه على بنكيران في اخر اجتماع للأمانة العامة للحزب حيث نبهه الى القسوة وحتى الاحتقار الذي يتعامل به مع وزراء العدالة والتنمية في الحكومة ، هذا ومن المنتظر ان بقي العثماني خارج أية مسؤولية رسمية ان يشكل ذلك إزعاجا حقيقيا لا بنكيران وسط الحزب الذي لا يريد له ان يفلت من قبضته وهو في رئاسة الحكومة .
شريط الأخبار
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو