عبد المغيث: عبارة "مغني دار المخزن" لا تتعارض مع كوني ديال المغاربة كاملين

26 أكتوبر 2013 - 17:26

كنت الفنان المغربي الوحيد الذي أحيى ليلة زفاف الأميرة للا سكينة هل استمريت في الغناء طوال 12 ساعة متواصلة لوحدك؟

كنت الفنان المغربي الوحيد الذي أحيى الحفل، كما كان الفنان الشاب فوضيل في الحفل كضيف وقد قدم أغنية كهدية للشريفة للا سكينة، كما قدمت فرقة إفريقية وصلة في الساعات الأخيرة لمدة ساعة واحدة، وباقي الوقت أحييت الحفل لوحدي لمدة تمتد من الساعة الرابعة مساء إلى غاية الساعة الرابعة صباحا.

 

لم يكن حفل زفاف الأميرة الوحيد الذي أحييته في دار المخزن ما هي الحفلات الأخرى التي سبق لك إحياؤها؟

منذ سنوات أحييت في مدينة فاس إلى جانب مجموعة من الفنانين حفلات العرائس اللواتي تم زفهن بمناسبة حفل زفاف الأميرة للا مريم، كما أحييت إلى جانب الفنانة الراحلة وردة حفل "سبوع" الأميرة للا خديجة.

 

 ما هي أكثر ذكرى راسخة في ذهنك من السهرات التي شاركت في إحيائها في القصر الملكي؟

لا أذكر شيئا معينا، المهم بالنسبة لي دائما هو أن تمر الساعات جميلة "هاذاك هو الفضل" وذلك أقصى ما أتمناه في كل حفل أحييه.

 

كيف كانت أجواء حفل زفاف الأميرة للا سكينة؟

حفل زفاف الأميرة الشريفة للا سكينة كان كأي حفل زفاف مغربي تقليدي، بحيث حافظ على مميزات العرس المغربي الأصيل، فكانت طقوس الزفاف المغربي الأصيلة حاضرة، من "البرزة" ونقش الحناء وتغيير "اللبسة" ومرافقة دخول العروسين وخروجهما بـ"التهضيرة" والزغاريد والصلاة على النبي.

 

هل كانت دعوتك لإحياء حفل الزفاف بطلب من الأميرة للا سكينة؟

لا أعلم، ذلك اختيارهم وعموما وكما سبق وأشرت فأنا لست غريبا عن دار المخزن وهذه ليست المرة الأولى التي أحيي فيها حفلا للشرفاء.

 

عبارة مغني المخزن تحمل في طياتها الكثير من المعاني من بينها أنك لربما "تتقام غالي"، هل هذا صحيح؟

كوني "مغني دار المخزن" لا يتعارض مع كوني "ديال المغاربة كاملين"، أنا كفنان ملك لجميع المغاربة من طنجة للكويرة، الفنان عموما لا يساوي شيئا من دون جمهور لأن الاستمرارية لا تضمنها سوى محبة الجمهور، لذلك فالحاج عبد المغيث مستعد لإحياء حفلات المغاربة جميعا من مختلف المستويات والطبقات.

 

بما أنك المغني المفضل لدار المخزن أليس غريبا أنك لم تحصل بعد على وسام ملكي؟

"احنا ديال الشرفاء، كلشي ديالنا بالوسام وبلا وسام"، يكفينا الحمد لله أن ملكنا يولي عناية مهمة للفنانين المغاربة جميعا فنجده يقف إلى جانب المعوز منهم ويتكفل بعلاج المريض بل حتى في حالة الموت لا قدر الله يتكفل بمصاريف المأتم، هذا هو الفضل الكبير وهذا أمر يحق لنا جميعا أن نفتخر به.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي