بوانو: رموز حزبية التقت دحلان في الخليج وأطراف تواطأت لنقل ما وقع في مصر الى المغرب

30 أكتوبر 2013 - 18:04

بوانو حرص خلال تقديمه لمداخلة الفريق بمجلس النواب في إطار مناقشة مشروع قانون المالية برسم سنة 2014، اليوم الأربعاء 30 اكتوبر 2013، ضمن أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية وبحضور وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، على استحضار السياق الإقليمي والدولي معتبرا ان ما يقع في دول الربيع العربي لا يمكن إغفاله إذا تم استحضار علاقة التأثير والتأثر بين البلدان، "وإصرار بعض القوى على اغتيال اختيارات الشعوب، وتحويل هذا الربيع العربي إلى خريف مفتعل"، ثم تساءل بووانو "هل هناك تواطؤ عربي وغربي لحماية الكيان الصهيوني؟ ومنع وصول الربيع إلى دول الخليج؟".

رئيس فريق المصباح قال إن ما وقع في بلدان الريبع العربي ما كان ليجد صداه في المغرب لولا تواطؤ البعض، ومحاولات إسقاطه بشكل فجّ، واجترار بعض المقولات المتجاوزة في غياب أي سياق، ثم عاد ليتساءل عن خلفيات بعض الزيارات المشبوهة التي قال إن بعض الرموز السياسية المغربية قامت بها إلى دول خليجية بعينها ساهمت في الانقلاب على الإخوان في مصر، وتنظيم لقاءات مع الفلسطيني محمد دحلان.

وذكّر رئيس الفريق بالسياق المغربي الخاص الذي جسّد ما أسماه الاستثناء، وقال إن الحراك المغربي الذي وقع كان أكبر دليل على عجز الوساطة الحزبية والسياسية، مؤكدا أن هذا الحراك الذي توّجه الخطابان الملكيان في 9 مارس و31 يوليوز 2011 أظهر وجود ديناميتين، وهما دينامية الإصلاح والتطوير، مقابل دينامية الجمود والتبرير، "والتي لا يريد أصحابها أن نتقدم إلى الأمام". وتأسف بوانو لما يعرفه المشهد السياسي من اختلالات؛ "فالمرجعية الدستورية غير كافية في هذا السياق إلا إذا تم تنزيلها عبر قوانين انتخابية تستلهم المعاني الدستورية، وتفرز مشهدا سياسيا حقيقا، والذين كانوا يتحدّثون عن انتخابات سابقة لأوانها يغفلون أو يتغافلون هذا المعطى".

شارك المقال

شارك برأيك
التالي