الموقف أعلن عنه الحزب مباشرة بعد المجلس الذي عقده الفرع مؤخرا الذي كان مخصصا لدراسة مجموعة من النقاط التنظيمية.
ووفق بيان للحزب توصلت "اليوم24" بنسخة منه فإن الجزائر و المغرب "محكوم عليهما تاريخيا و جغرافيا و شعبيا بحسن الجوار و التضامن"، و ليس من مصلحتهما "تعميق مناخ التوتر و التشرذم و الحسابات السياسوية الضيقة و النزعات الشعبوية الشوفينية، في ظل استمرار إغلاق الحدود المغربية الجزائرية الذي يضرب في العمق المصالح الاقتصادية الحيوية لساكنة المناطق الحدودية تحديدا، وأن المستفيد الأكبر من هذا المناخ هو مافيا الفساد و التهريب هنا و هناك، و القوى الامبريالية التي تعمل جاهدة على ابتزاز دول المنطقة و عرقلة أي نشدان للوحدة المغاربية".
واستنكر مجلس الفرع ما أسماه "تدهور" الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية للمواطنين و المواطنات بوجدة، و "استهداف"، قدراتهم الشرائية عبر الزيادات المتتالية في الأسعار، و سوء تدبير الشأن المحلي "من خلال الترامي على الملك العام و التفويتات المشبوهة التي لا تخضع لمعايير الشفافية و النزاهة، كالنقل الحضري،الذي لا يحترم مسيروه كناش التحملات".
وعبر الحزب بمدينة الألفية عن تضامنه مع احتجاجات المواطنين ضد التهميش و الفساد و الاستبداد بتارجيست، عين بني وطهر، جرادة وغيرها من المدن، ولم يفوت الحزب الفرصة دون توجيه دعوة للسلطات الولائية بوجدة "للوفاء" بالتزاماتها الخاصة بتسوية ملف المعتقل العسكري " إبراهيم جالطي"، و دعوة الجهات المسؤولة أيضا إلى "احترام حقوق المهاجرين و طالبي اللجوء" و تفعيل توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و المذكرة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية و الخاصة بإدماج التلميذات و التلاميذ الأجانب المنحدرين من بلدان الساحل و جنوب الصحراء في التعليم بالمغرب.