عبد الله حمودي: التدريس بالدارجة لا يمكن منهجيا

08 نوفمبر 2013 - 20:41

الحمودي الذي تحدث في إطار ندوة نظمتها منظمة حاتم للإعلام٫ قال بأنه عندما نناقش الثقافة المغربية أو الإسلامية  بمختلف تمظهراتها٫ فلا يمكن الكتابة باللغة الفرنسية أو الإنجليزية٫ مؤكدا على أهمية اقتراب المفكر من المجتمع وضرورة استعماله لغة يفهمها المواطن٫ متحدثا على أنه على الرغم من أهمية اللغة العربية٫ كمكون أساسي في الثقافة المغربية٫ فإنه يجب عدم غض الطرف عن الهوية الأمازيغية واللغات الأمازيغية٫ كما هو الحال عند كل من الجابري وعند العروي.

الحمودي قال بأنه خرج بنظرية جديدة في مسألة التعدد الثقافي وإشكالية الهوية٫ أسماها “المنافسة الإيجابية”٫ أي أن يقدم العربي المساعدة للأمازيغي من أجل تطوير وبلورة نموذجه الثقافي٫ كما على الأمازيغي أن يفعل نفس الأمر اتجاه المكون العربي.
لذلك دعا الحمودي الكتاب الذين يكتبون بالعربية والأمازيغية إلى الارتقاء بلغتهم وتنقيحها والقيام بأبحاث علمية لتطوير اللغة الأمازيغية وكذلك العربية٫  لعقلنتها في إطار مجهود يقوم به أبناء الوطن لحل إشكالية الهوية٫  وحث الانتربولوجي المغربي كل المهتمين بعلم الاجتماع إلى القيام بمجهود إضافي٫ لأن “الانتروبولوجيا وعلم الإجتماع في المغرب لا ترقى إلى تطلعات الشعب المغربي”.
أما عن الدين وهو المكون الحاضر بقوة في الوعي المغربي وله سلطة كبيرة على المجتمع بمختلف شرائحه٫ فقد استغرب الحمودي كون الكتاب القوميين والتقدميين يكتبون وكأن الدين أصبح متجاوزا٫ في حين أنه حتى أن التجربة الحالية أثبت بأن الدعوة الإسلامية أصبحت شعارا سياسيا٫ بل وأصبحت تمكن من الوصول إلى السلطة والتحكم في زمام تسيير شؤون الدولة”. وذلك في إشارة إلى الأحزاب الإسلامية التي تصدرت المشهد السياسي في الوطن خلال الفترة الماضية.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي