فقد علمت « اليوم24» من مصادرها أن واتربوري، الذي يوجد حاليا في المغرب، هو بصدد إعداد دراسة ضخمة حول سياسات التعليم في المغرب منذ الاستقلال ومقارنتها بالمنظومة التعليمية بمملكة الأردن. وأضافت مصادرنا أن واتربوري، الذي مازالت إنتاجاته الأكاديمية التي أنتجها خلال ثمانينات القرن الماضي صالحة لتفسير النظام السياسي المغربي، سيلتقي، خلال بحثه الميداني، قادة التعليم في المغرب، من رؤساء الجامعات ومدراء المدارس فضلا عن مسؤولين سياسيين، فيما لم تستبعد مصادرنا أن يعقد صاحب كتاب «أمير المؤمنين»، الذي كان محظورا، لقاءات مع مسؤولين كبار في المجلس الأعلى للتعليم، وفي مقدمتهم المستشار الملكي عمر عزيمان.
شريط الأخبار
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري