فقد علمت « اليوم24» من مصادرها أن واتربوري، الذي يوجد حاليا في المغرب، هو بصدد إعداد دراسة ضخمة حول سياسات التعليم في المغرب منذ الاستقلال ومقارنتها بالمنظومة التعليمية بمملكة الأردن. وأضافت مصادرنا أن واتربوري، الذي مازالت إنتاجاته الأكاديمية التي أنتجها خلال ثمانينات القرن الماضي صالحة لتفسير النظام السياسي المغربي، سيلتقي، خلال بحثه الميداني، قادة التعليم في المغرب، من رؤساء الجامعات ومدراء المدارس فضلا عن مسؤولين سياسيين، فيما لم تستبعد مصادرنا أن يعقد صاحب كتاب «أمير المؤمنين»، الذي كان محظورا، لقاءات مع مسؤولين كبار في المجلس الأعلى للتعليم، وفي مقدمتهم المستشار الملكي عمر عزيمان.
شريط الأخبار
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة