أعلنت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” أن قوات إسرائيلية اعترضت، الاثنين، سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكدة وجود مغاربة ضمن المشاركين الذين تعرضوا للاختطاف خلال العملية.
وقالت الهيئتان، في بيان مشترك، إن وحدة كوماندوز تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت هجوماً على سفن الأسطول في المياه الدولية، بعدما انطلقت من ميناء مرمريس التركي في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال الدعم إلى قطاع غزة.
وأوضح البيان أن “عملية الهجوم والاختطاف” استهدفت متطوعين دوليين، بينهم 11 مغربياً، مشيراً إلى أنه تم تأكيد اعتراض واحتجاز عدد من السفن المشاركة في الأسطول، من بينها السفينة “Vinus” التي كان على متنها مصطفى المسافر، وسفينة “Rim” التي تقل السعدية الوالوس، إضافة إلى السفينة “Byeluby” التي كان يوجد على متنها محمد ياسين بن جلون، وسط أجواء وصفها البيان بـ”البالغة الخطورة”.
وفي المقابل، أكد يونس بطاحي، أحد أعضاء الوفد المغربي الموجود على متن سفينة “صبرا”، أن السفينة واصلت الإبحار بمحاذاة السواحل القبرصية بعد اعتراضها من طرف بوارج الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن “بوارج الاحتلال لم تعد تطاردنا على الأرجح”، ما يفيد بأن السفينة تمكنت من مواصلة مسارها رغم عملية الاعتراض.
ويضم الوفد المغربي المشارك في “أسطول الصمود العالمي” عدداً من النشطاء والأطر المدنية والطبية، من بينهم الدكتورة إيمان المخلوفي، والدكتورة شيماء الدرازي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وإسماعيل الغزاوي، وأيوب ابن الفحصي، ومحمود الحمداوي، وصهيب اليملاحي، إلى جانب مشاركين آخرين.
ودعت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” الحكومة المغربية إلى “التحرك العاجل واستعمال كل القنوات الدبلوماسية والسياسية والقانونية”، من أجل ضمان سلامة المواطنين المغاربة والعمل على الإفراج الفوري عنهم.
ويأتي هذا التحرك ضمن مبادرات دولية متواصلة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عبر قوافل بحرية تضامنية، بينما تؤكد إسرائيل تمسكها بفرض حصار بحري على القطاع.