التوافق "يُعينُ" لقجع رئيسا لجامعة الكرة وأكرم نائبا له

11 نوفمبر 2013 - 07:32

وبينما بدأ الجمع العام، حوالي الخامسة من مساء يوم أمس (الأحد)ودام 15 ساعة ، بقصر المؤتمرات بالصخيرات، ساخنا إلى حد كبير، سيما في اللحظات التي مُنع خلالها محمد الكرتيلي، الرئيس السابق للاتحاد الزموري للخميسات، المدعوم بأمر قضائي من المحكمة الابتدائية لاتمارة، وبمفوض قضائي ليسجل أشغال الجمع، إذا به يميل إلى "البرودة" في وقت لاحق، إذ سرت معلومات تتحدث عن اتجاه المتنافسين إلى التوافق. وأدى حديث فؤاد مسكوت، الناطق الرسمي باسم لائحة فوزي لقجع، في مستهل الجمع العام، عن توفر الصحافة على معطيات أكيدة بخصوص رسالة ثانية من "فيفا"، توصل بها علي الفاسي الفهري، يوم الجمعة الماضي، دون أن يتوصل المعنيون الفعليون بأي معلومات عنها، إلى تحرك الكاتب العام للجامعة، طارق نجم، بتعليمات من رئيسه الفهري، ليطبع نسخا من الرسالة ذاتها ويوزعها على الناخبين. واضطر الفهري، في هذا الموقف، إلى تقديم معطيات مثيرة للسخرية بخصوص الرسالة، تقول إنه لم يتوصل بالخطاب الآتي من "فيفا" إلا في حدود الساعة الخامسة من مساء السبت، مشيرا إلى أنها وصلته بداية عبر تقنية "إم إم إس"، ليكتشف أنه لا يمكنه قراءتها، على اعتبار أن هاتفه لا يتوفر على تلك التقنية، ليطلب، في وقت لاحق، من الكاتب العام أن يقرأ عليه مضمونها، موضحا:"لم يكن ممكنا الرد عليها في تلك الأثناء، لأن الوقت كان متأخرا". في الساعات اللاحقة من فعاليات الجمع، وإلى حدود السابعة من صباح اليوم (الاثنين)، ظل أغلبية الناخبين يتبادلون أطراف الحديث في بهو قصر المؤتمرات بالصخيرات، متناولين العصير والشاي والحلوى، وما لذ وطاب، فيما الأمور المهمة التي ستحدد مصير الكرة المغربية في السنوات الأربع المقبلة تثار داخل القاعة، حيث رابض علي الفاسي الفهري، بتركيز ملحوظ. بعد ذلك توقفت الأشغال حوالي أربع ساعات، لاعتبارات تتعلق بمسألة التصويت، إلى أن خرج أحمد غيبي، رئيس لجنتي التحكيم والبرمجة في مكتب علي الفاسي الفهري، في السابعة صباحا، ليلقي كلمة، قائلا إن هناك توافقا جرى بين المتنافسين فوزي لقجع وعبد الإله أكرم، مفاده أن يسحب أكرم لائحته لفائدة لقجع، ليصير الأخير رئيسا للجامعة، والأول نائبا له، على أن يأخذ أعضاء لائحة أكرم مكانة لهم في التدبير بالجامعة، إلى جانب أعضاء لائحة لقجع، بل وحتى أعضاء آخرين لم يكن لهم أي مكان لا في هذه اللائحة ولا تلك، وهو الاقتراح الذي صفق له الحضور، لتنتهي فعاليات الجمع.

 

 

 

 

 

شارك برأيك