سلوى الجوهري تدعو الى محاربة الزبونية والمحسوبية في المجال الفني

11 نوفمبر 2013 - 22:11

واستطاعت خلال السبعينيات وفي عمر لا يتعدى 15 سنة من ولوج عالم التمثيل وكانت والدتها هي التي تتولى توقيع العقود لكونها قاصر ، واليوم  تتحدث عن محنتها التي تعيشها لوحدها ،  فبعد عطاء وصل 75 مسرحية و34 فيلما اصبحت مطالبة بإجراء " الكاستينغ " لقبولها لتمثيل دور تسد بما يوفره من مال متطلبات عيشها 

كانت تعيش رفقة  أمها التي توفر لها المأوى والدواء ولكن اليوم هي بدون" رحيم " يرحمها ، وتطالب الجهات الوصية بالتدخل ليس بالصدقة ولكن بتوفير مجال للاشتغال ولو دور الأم أو الجدة أو العمة ، وإبعاد الزبونية والمحسوبية في انتقاء الممثلين والممثلات  حتى تحصل على حقها من الأموال التي توفرها الدولة للقطاع السينمائي والتلفزي ، واعتبرت وضعيتها ينطبق عليها المثل المغربي : "الجديد عندو جداه والبالي لاتفرط فيه " وهي اليوم في عداد " البالي " وتلتمس انقاذها من التشرد وخاصة وأنها تعترف بأنها في " الحضيض " وخاصة وأنها تعاني من أمراض مزمنة أولها الربو ، ولا تملك ثمن تسديد أجرة الكراء والكهرباء ،  وبالرغم من توفرها على بطاقة مهنية إلا أنها لا تسمن ولاتغني من جوع ، بحيث اكدت أنه يوجد في الساحة اليوم ممثلات اسند إليهن ادوار عديدة ولا يملكن تلك البطاقة ولكن بحكم الروابط والعلاقات العائلية اصبحن نجمات ولكن بدون تاريخ ، فقط قمن باستغلال الظرفية وبرزن في وقت وجيز وهو الأمر الذي يستدعي طرح أكثر من علامة استفهام حول الدعم المقدم لبعض الأعمال الدرامية و التي تكون عائلية محضة .

شارك المقال

شارك برأيك
التالي