بوريطة لوزير الخارجية المصري: نتمنى ألا ننتظر 7 سنوات أخرى كي تعود إلى المغرب

09/05/2022 - 18:30
بوريطة لوزير الخارجية المصري: نتمنى ألا ننتظر 7 سنوات أخرى كي تعود إلى المغرب

حل اليوم الاثنين وزير الخارجية المصري سامح شكري، في زيارة رسمية للمغرب، بعد غياب دام سبع سنوات، أي منذ عهد تولي صلاح الدين مزوار لوزارة الخارجية في عهد حكومة ابن كيران، في لقاء كانت قد احتضنته العاصمة العلمية فاس.

غياب سامح شكري عن المغرب كل هذه السنوات كان ملفتا، وتكلم عنه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، خلال الاستقبال اليوم، وقال إن شكري « لم يزرنا منذ مدة، ولذلك الزيارة لها طابع خاص ».

وبعد حديثه عن مختلف الجوانب التي شملتها المحادثات الثنائية، عاد بوريطة ليشير إلى الانقطاع الطويل لوزير الخارجية المصري عن زيارة المغرب، وعند حديثه عن خطط التعاون المستقبلية التي قال إن البلدين اتفقا عليها، قال، « أتمنى أن لا ننتظر سبع سنوات مرة أخرى »، في إشارة إلى سبع سنوات من الغياب السابقة.

وعلى الرغم من تأكيد وزيري خارجية المغرب ومصر اليوم على اتفاقهما على تعزيز التعاون وتفعيل الآليات المخصصة له في عدد من المجالات، إلا أن تصريحاتهما ظلت حذرة.

وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قال إن المغرب حريص على مصالح مصر الإقليمية الوطنية، ويعبر دائما عن تضامنه المطلق معها في كل ما يخص مصالحها العليا والتي تمس أمنها الوطني والإقليمي، إلا أنه لم يتحدث عن موقف واضح من قضية سد النهضة والخلاف المصري الإثيوبي.

في المقابل، لم يشر الوزير المصري سامح شكري، لا من قريب ولا من بعيد، إلى أي موقف بخصوص الوحدة الترابية للمغرب، في الوقت الذي تعبر عدد من الدول العربية، الحليفة للمغرب، عن مواقف واضحة باستمرار بخصوص هذا النزاع المفتعل.

الموضوع الليبي، الذي رجحت عدد من المصادر الإعلامية أن يكون الدافع وراء زيارة شكري للمغرب، بعد الاصطدام المصري الجزائري، بين دعم جزائري لحكومة عبد الحميد دبيبة، وسعي مصري لدعم حكومة فتحي باشاغا، اكتفى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بالتأكيد على أنه كان محط نقاش مع نظيره المصري اليوم، لكن دون إعلان أي مواقف بخصوصه.

وتأتي هذه الزيارة، في ظل توترات شهدتها العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بإعلان كل طرف حظر دخول بعض البضائع الواردة من الدولة الأخرى، بعد أزمة صامتة، عقب الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

 

شارك المقال