إقالة رئيسة جهاز المخابرات الإسبانية على خلفية قضية التجسس على هاتف "سانشيز"

10 مايو 2022 - 14:00

كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، عن اتخاذ حكومة مدريد لقرار يقضي بإقالة مديرة جهاز المخابرات باز إستيبان، على خلفية كشف تعرض هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس، لعمليات تنصت خارجية بواسطة برمجية التجسس الإسرائيلية “بيغاسوس”.

وفي ظل أزمة تعرض هواتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس لعمليات تنصت “خارجية” و”مخالفة للقانون”، بواسطة برمجية بيغاسوس الإسرائيلية، تجنبت الحكومة الاسبانية تبني الاتهامات الموجهة للمغرب، بالوقوف وراء عملية التجسس على رئيسها، مؤكدة على أن “العلاقات الدولية لا تقوم على التخمين”.

وتجنب وزير الخارجية الاسباني، خوسيه مانويل ألباريس، تأكيد احتمال أن يكون المغرب وراء التجسس على رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع، ببرنامج بيغاسوس.

وأشار ألباريس، عندما سألته وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، إلى أن “العلاقات الدولية لا تستند إلى التخمين أو التكهنات، إنها تستند إلى حقائق”.

وبذلك يكون المسؤول عن وزارة الخارجية الإسبانية، رفض الاتهامات التي حاولت أن توجهها أطراف إسبانية للمغرب، وطلب بـ“معرفة الحقائق وتوضيحها”، مؤكدا أنه بعد ذلك، “سيتم اتخاذ القرارات التي يجب اتخاذها”، وأضاف، “لكنني لن أخوض في التخمين بشأن أي دولة لأن المطلوب في مجال الدبلوماسية هو الحقائق”.

وكان وزير الشؤون الرئاسية فيليكس بولانيوس، قال خلال مؤتمر صحافي عقده على عجلة، “هذه ليست افتراضات”، متحدثا عن وقائع “خطرة للغاية” سجلت في العام 2021.

وبمجرد تحميله على هاتف جوال، يتيح “بيغاسوس” من انتاج شركة “ان أس او” الإسرائيلية التنصت على مستخدم الهاتف من خلال الإطلاع على الرسائل والبيانات والصور وجهات الاتصال، كما يتيح تفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

ولطالما أكدت الشركة الإسرائيلية أنها تبيع هذه البرمجية إلى دول فقط، وينبغي أن تحظى عملية البيع بموافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه البرمجية قد تكون استخدمت في قرصنة حوالى 50 الف هاتف نقال في العالم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.