المغربية " فايزة" تواجه حكما بالسجن 15 سنة بتهمة التجسس على روسيا

16 نوفمبر 2013 - 20:30

وتشير المنظمة في هذه الرسالة إلى أن النشطاء كانوا بصدد تنفيذ وقفة سلمية بمكان الأشغال الذي يتواجد خارج حدود روسيا ، كما أن العديد من المنظمات الحقوقية كهيومان رايتس وأمنيستي قد وقعت على الاستعطاف وطالبت السلطات الروسية باطلاق سراحهم  ، مع منح الصحفيين  كافة الضمانات التي يضمنها القانون الدولي لممارسة مهامهم وفتح ابواب المصالح المختصة امامهم لانجاز عملهم .

وتشير المنظمة على موقعها ان السلطات الروسية تفتح أعينها على جميع ما يقع داخل حدودها وبالتالي فرسائل الاستعطاف يجب ان يتم بعثها بكثافة لايصال صوت العالم إلى المسؤولين الروس ، وتحريك هذه العجلة التي قد تعفي النشطاء من المحاكمة بتهمة قاسية وهي التجسس والتي تصل عقوبتها في القانون السوفياتي مابين 11 و 15 سنة.

وكانت  المنظمة في شتنبر المنصرم ممثلة في 28 ناشطا من مختلف الجنسيات معهم صحفيين (2)  توجهوا نحو القطب الشمالي للاحتجاج على انطلاقة أشغال التنقيب عن النفط بهذه المناطق الايكولوجية من طرف روسيا . ليهاجمهم الكومندوز   التابع للبحرية الروسية مدججا بالأسلحة وطوق مركبهم  وألقى عليهم القبض وقدمهم لمحكمة Mourmansk  المتواجدة بأقصى الشمال الغربي لروسيا في حدودها مع فنلندا، ليتم نقلهم إلى أحد المراكز بمدينة سانت بيتيرسبورغ ،  ومازالت  فايزة ورفاقها قيد الاعتقال الاحتياطي لمدة شهرين بتهمة التجسس في انتظار المحاكمة .

شارك المقال

شارك برأيك
التالي