أكاديميون يناقشون "الترجمة وتدبير الاختلاف" في مؤتمر بطنجة (صور)

18 مايو 2022 - 21:30

انطلقت بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، صباح أمس الثلاثاء، أشغال المؤتمر الدولي الثاني حول الترجمة وتدبير الاختلاف، الذي تنظمه مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي.


وخلال الكلمة الافتتاحية أكد مدير المدرسة، الدكتور محمد خرشيش، أن حضارة بلادنا التي تتميز بالتعدد اللغوي والثقافي، كانت سباقة إلى تجسيد أسس ثقافة الاختلاف، الذي يوحد ولا يفرق، ويجمع ولا يشتت، وسندها في ذلك كان دوما عبر بوابة الوسطية والاعتدال، مما أكسبها المناعة اللازمة تجاه مختلف التحديات المطروحة.
وأضاف خرشيش، أنه “لولا الاختلاف لما كانت الترجمة(..) بحيث ولدت لأن البشر، مثلما قال المفكر الأمريكي جورج ستاينر، يتكلمون لغات مختلفة، كما كان ولا يزال دور الترجمة حاسما للاطلاع على ثقافات الشعوب واكتشاف خباياها، ومستوى تطورها والوقوف على أبرز خصوصياتها، وهي بذلك تعد مجالا للتواصل بالرغم من الاختلاف الذي يميز سيرورتها”.


وبخصوص مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، أضاف مدير المدرسة،”أنها ومنذ أن فتحت أبوابها منذ ما يقارب أربعة عقود لعبت دورا رياديا في تكوين أطر متخصصة في مجال الترجمة التحريرية، وبعد ذلك الفورية من خلال تقديم تكوين ذي جودة عالية مكن خريجيها من الالتحاق بمؤسسات دولية مرموقة باستحقاق وتميز، كما ساهموا في الاستجابة للطلب المجتمعي المتزايد لخدماتهم في المؤسسات الوطنية”.
من جانبها قالت الدكتورة كريمة اليحياوي، “إن احترام أخلاقيات الترجمة من وضوح وأمانة واجتهاد والتزام أخلاقي للمترجم في الحفاظ على الخصوصيات الثقافية للغة المنقولة واللغة المنقول إليها لأساس متين ومنهج قويم لاحتضان الاختلاف وتدبيره واحتوائه “.


وأضافت في كلمة لها باسم اللجنة المنظمة، أن” قلق السؤال وهم البحث في الترجمة وتدبير الاختلاف يتقاسمه معنا باحثون أكاديميون آخرون. وبعد التداول والتحكيم أسفرت النتائج عن هذه النخبة من البحوث المتميزة التي ستقدم في المؤتمر “.
يشار، إلى أن المؤتمر تميز ببرمجة نحو أربعين ورقة بحثية، قسمت على أربع جلسات علمية، الأولى ترأسها الدكتور مصطفى أمادي، والثانية ترأساها الدكتوران مزوار الإدريسي والطيب بوتبقالت، أما الثالثة فقد ترأسها الدكتوران رشيد برهون والحسين بوزلماط، وترأس الجلسة الرابعة الدكتوران أحمد البنيان وفدوى الشعرة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.