المجلة تحدثت عن كون القارة الإفريقية تشكل مصدر تهديدات للولايات المتحدة الأمريكية، ، حسب كاتب المقال، ريتشارد مينيتر المتخصص في السياسة الدولية والقضايا الأمنية، معتبرا المغرب حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب في المنطقة.
واعتبرت المجلة أن الزيارة الملكية هي فرصة تسمح ببناء جديد للعلاقات بين البلدين، حيث نوهت بالجهود التي تبذلها المملكة في هذا الصدد علاوة على الإصلاحات "الديمقراطية" التي تنهجها منذ تولي الملك محمد السادس عرش المغرب، واصفة إياها بالفريدة من نوعها في المنطقة والقارة ككل.
إلى ذلك، وصف الكاتب الملك محمد السادس بكونه "بالضبط الزعيم الإفريقي الذي يجب على الرئيس الأمريكي تقوية العلاقات معه والعمل إلى جانبه"، نظرا لكونه "من الزعماء الأفارقة القلائل الذين يتبنون الرؤية التي تبناها الرئيس أوباما في خطابه بالقاهرة،" مذكرا بكون المغرب هو أقدم حليف للولايات المتحدة في أفريقيا. تم التوقيع على معاهدة 1786 من السلام والصداقة بين هذين البلدين من قبل توماس جيفرسون وجون آدمز، لتكون أطول علاقة معاهدة متواصلة مع أمريكا.
وتابع الكاتب بكون الملك قد سن إصلاحات وصفها بـ"النقطة المضيئة النادرة في القارة"، من حيث حماية الأقليات الدينية من يهود ومسيحيين والتمكين من وسائل حماية جديدة قوية لحقوق المرأة. علاوة على تعزيز الدستور الجديد صلاحيات الهيئة التشريعية والحكومة، ووضع مزيد من التركيز على الشفافية الديمقراطية سواء في الانتخابات البرلمانية والمحلية.
هي إصلاحات تجعل من المغرب حسب المجلة الأمريكية، حليفا رئيسيا في المنطقة، نظرا لمجهوداته في محاربة التطرف الديني والإرهاب، مشيرة إلى دور المملكة في محاربة التطرف في مالي عبر تكوينها لمجموعة من الأئمة في هذا البلد الذي عرف حربا مستعرة بسبب "الإرهاب"، مشيدة في نفس الوقت بدور المغرب في نشر التسامح.
من جهة أخرى بين قائدي البلدين، سيتركز بالأساس على تقوية العلاقات الودية، وتمتين الروابط الاقتصادية بين البلدين، دون أن تغيب التحديات الأمنية فِي المنطقة عن اللقاء، والانتقال الديمقراطِي، الذي يمر منه المغرب، نموذجا من حيث السلمية، وتجديد مجموعة من الاتفاقيات الثنائية.