عين على الصحافة: أفتاتي يكشف بريمات "مشبوهة" في عهد عباس الفاسي

23 نوفمبر 2013 - 13:48

حيث أفادت أن مصادر كشفت لها أن البرلماني "المجذوب" كما وصفه بنكيران قد هدد في صراع مع الاستقلاليين بكشف لائحة تضم اسماء عشرات القياديين السياسيين والبرلمانيين الذين كانوا يستفيدون من تعويضات تتراوح ما بين ٣ و ٤ ملايين سنتيم شهريا على دراسات محل "شبهة" في عهد حكومة الاستقلالي عباس الفاسي. أفتاتي اتهم الاستقلاليين كذلك بالاستمرار في السعي لتوظيف أقاربهم حتى في عهد الحكومة الحالية.

يبدو أن مشروع اندماج الأحزاب اليسارية سيلغي هوية الأحزاب اليسارية الراغبة في الاندماج  لفائدة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هذا مضمون مراسلة نشرتها نفس الأسبوعية، تؤكد أن وزارة الداخلية لم تعد تعترف بالحزبين العمالي والاشتراكي، بعد انتهاء مسطرة حلهما، بعد التوصل بمراسلة تتضمن تصريحا باندماج هذه الأحزاب مع حزب الوردة، ما يعني حلهما بحكم القانون، وتبعا لذلك لم تدرج وزارة الداخلية الحزبين المذكورين في لائحة الأحزاب القانونية لسنة ٢٠١٣.

 

أسبوعية "الآن" تحدثت عن حصول انشقاقات في صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وذلك حسب مصادرها باستعداد محمد اكرين، عضو مجلس رئاسة الحزب، لتشكيل "تيار" داخل الحزب المشارك في الحكومة، بسبب ما يوصف ب"النزوع المتطرف نحو تحطيم هوية الحزب اليساري لصالح التحالف مع الإسلاميين."

نفس الأسبوعية تحدثت عن وجه آخر لانعكاسات قرار الفيفا الغاء نتائج الجمع للجامعة الملكية لكرة القدم، حيث أفادت أن مستحقات عناصر المنتخب الوطني للفتيان أصبحت "في خبر كان"، لكون مدرب المنخب عبد الله الادريسي مازال لم يتوصل برواتب ومنح المباريات منذ عودة منتخبه من الإمارات عقب مشاركته في كأس العالم للفتيان. وقد كان اللاعبون تلقوا وعودا بالافراج عن تعويضاتهم العالقة التي تبلغ ٤٠ ألف درهم لكل لاعب مباشرة بعد الجمع العام، ليتم "تعليقها" لأجل غير مسمى بسبب قرار الفيفا.

أسبوعية "الأيام" خصصت غلافها لموضوع ملف حول أخطر الأحداث التي شهدتها "قلعة المخزن المصورة"، أي الاذاعة والتلفزة المغربية، أحداث كشفت فيها الأسبوعية عن تفاصيل الأحداث التي عرفتها "دار البريهي" عقب وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، والكواليس التي عرفها مبنى الاذاعة في ذلك اليوم. المحاولة الانقلابية الاولى سنة ١٩٧١، كانت أيضا من الأحداث الكبيرة التي عرفتها دار البريهي، حيث استرجع الملف تفاصيل قراءة بيان الانقلاب من طرف عبد السلام عامر بعد نجاة المطرب المصري عبد الحليم حافظ من هذه المهمة، اضافة الى طريقة وصول خطاب الحسن الثاني الى مبنى الاذاعة بعيد فشل الانقلاب. الملف سرد احداثا اخرى كقصة خطاب "الأوباش" المعروف للملك الحسن الثاني، وتوقف بث تنصيب اول مجلس لحقوق الانسان.

نور الدين عيوش، صاحب مذكرة التعليم بالدارجة المثيرة للجدل، احتل غلاف أسبوعية "maroc hebdo" التي أفردت له ملفا مطولا  في عددها الحالي وأجرت معه حوارا، دافع خلاله رئيس مؤسسة زاكورة عن مضامين مذكرته، نافيا ما يقال عن ان الدارجة ليست متطورة كفاية لحمل المعرفة العلمية، قائلا أنها لغة غنية جدا، مستشهدا على صحة قوله بقصائد الملحون، معترفا في نفس الوقت بكون العربية الفصحى ثروة لكونها لغة رسمية للمملكة كالامازيغية ، داعيا في نفس الوقت الى عدم الاكتفاء بها في التدريس واعطاء الاولوية للتعليم بالامازيغية والفرنسية والانجليزية. عيوش أضاف كذلك أن المواد الدينية يجب أن "تدرس بذكاء".

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي