" تطوير تدريس اللغة العربية" على طاولة وزير التربية الوطنية والشباب الفرنسي الجديد

24 مايو 2022 - 09:00

كَشف رئيس معهد العالم العربي بباريس والوزير الفرنسي الأسبق للثقافة والتعليم جاك لانغ، عن لقاء مرتقب بينه وبين وزير التربية الوطنية والشباب الجديد باب إنديايه pap ndiaye، لتدارس سبل تطوير تدريس اللغة العربية في المدارس الفرنسية.
وزير التربية الوطنية الجديد من الشخصيات الفرنسية المستهدفة من قبل اليمين المتطرف، لأفكاره اليسارية وأصول والده الإفريقية سيجد على طاولة مكتبه ملفا “حارقا” يتعلق بتدريس مواطنين فرنسيين لغة أصولهم العربية.
ترجع أسباب ضعف تعليم اللغة العربية في فرنسا، حسب لانغ إلى الجدل الذي يحيط بالموضوع وتوظيفه من قبل بعض الأطراف السياسية لتشويه صورة هذه اللغة الجميلة”.
كان وزير التعليم الفرنسي السابق، جان ميشل بلانكي من مؤيدي تدريس اللغة العربية، فهي في نظره “لغة أدبية عظيمة جدا ويجب تعليمها لذوي الأصول المغاربية والعربية”، إلا أنه لم يقم بتدابير عملية على أرض الواقع.
في المقابل قام الوزير الأسبق في التعليم لانغ عند توليه منصب وزير التربية والتعليم من 1992 إلى 1993، ثم من 2000 إلى 2002 بتكثيف حضور اللغة العربية في المدارس، وإنشاء مسابقة لشهادة التبريز في اللغة العربية لتوظيف أساتذة”.
تدريس اللغة العربية ضروري، سيما على مستوى المدارس العمومية عوض اقتصاره على المساجد، حسب ما ورد في تقرير معهد Montaigne الذي أعده مُستشار الرئيس الفرنسي مَاكرون في شؤون المسلمين حكيم قروي.
حسب مراقبين فإن إيمانويل ماكرون أراد بتعيينه وزير التربية الوطنية الجديد إرسال إشارة سياسية عن طريق وزير معروف بأفكاره اليسارية ومناصرته لحقوق الأقليات، فهل سيتخذ إنديايه ndiayeتدابير لتعزيز تدريس اللغة العربية بالمدارس الفرنسية ؟ حيث أنه حاليا يتعلمها تلميذ من بين ألف تلميذ في المرحلة الابتدائية، ويتعلمها تلميذان من بين ألف تلميذ في المرحلة المتوسطة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.