«البيجيدي» يكون لجنة للتفكير في «الصحراء» برئاسة عبد الله بها

24 نوفمبر 2013 - 20:59

 وكان بنكيران قد رفض خلال اجتماعات سابقة لقيادة حزبه عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، خاصة في ظل الجدل الذي عرفه الحزب حول تشكيل النسخة الثانية من الحكومة، ودخول التقنوقراط إليها، وهيمنة حزب الأحرار على أهم حقائبها. 

وتعتبر دورة المجلس هاته، أول دورة عادية، منذ تكوين النسخة الثانية من الحكومة، وينتظر أن تعرف تجدد النقاش بين أعضاء الحزب حول الأداء السياسي لحكومة بنكيران.  لكن الاجتماع لم يخل من توثر، خاصة أن ابن كيران عبر عن عدم رضاه على مداخلة عبد الله بوانو، رئيس الفريق البرلماني خلال مناقشة القانون المالي،  علما أن بوانو غاب، على غير عادته عن الاجتماع. 

وفي السياق نفسه، قررت الأمانة العامة تنظيم خلوة لمدة يومين، قبل موعد المجلس الوطني، لمناقشة مختلف القضايا السياسية، وتقييم أداء الحزب السياسي داخل الحكومة، وعلاقته بالقصر، وبالحلفاء والمعارضة، وذلك استعدادا للمجلس الوطني. بنكيران بدا خلال الاجتماع مرتاحا لزيارته للكويت، للمشاركة في القمة العربية الإفريقية، وهي من الزيارات القليلة لرئيس الحكومة إلى الخارج، حيث أخبر أعضاء الأمانة العامة أن لقاءه هناك بالرئيس التونسي منصف المرزوقي، قد تم بطلب من هذا الأخير.  وبخصوص قضية الصحراء، اتخذت الأمانة العامة قرارا بخلق لجنة للتفكير في قضية الصحراء، يرأسها عبد الله بها، وزير الدولة، ويوجد ضمن عضويتها، برلمانيو الحزب المتحدرون من الصحراء، إضافة إلى عدد من أعضاء الأمانة العامة مثل خالد البوقرعي، وعبدالعلي حامي الدين. هذا، وعلمت «اليوم24»، أن تطورات الأحداث حول الصحراء، دفعت الحزب إلى خلق لجنة للتفكير في قضية الصحراء، رغم أن الفكرة تم التداول فيها منذ المدة ولم تنفذ.  الاجتماع عرف نقاشا سياسيا للوضع السياسي العام، حيث عبر بنكيران عن ارتياحه للتجربة الحكومية الجديدة، كما تميز اللقاء أيضا، بالثناء على أداء الفريق البرلماني خلال مناقشة القانون المالي. ولوحظ أن حدة الجدل السياسي داخل الأمانة العامة قد خفت، بعد الأزمة التي خلّفها اتهام بنكيران بتقديم تنازلات كثيرة خلال النسخة الثانية من الحكومة، لكن مصادر كشفت عن أن النقاش لازال جاريا، خاصة خلال عقد «خلوة الأمانة العامة» قريبا.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي