و تعتبر "القفة " التي تأتي بها الأسر المغربية للسجناء الوسيلة الأكثر انتشارا والتي حسب قوله " يجب أن تراجع جذريا "، كما أنها تبقى مشكلا كبيرا لإدارة المركبات السجنية ، فمثلا بسجن عكاشة يتفرغ 200 من أصل 600 موظف لمراقبتها ، مما يشكل استنزافا كبيرا لجهد الموظفين العاملين داخل هذه المؤسسات
ومن جهتها صنفت المندوبية السامية للسجون "القفة " المعبر الرئيسي لتمرير المخدرات إلى السجون المغربية ، وبخصوص الوسيلتين الأخريتين فهناك رمي هذه المواد عبر الأسوار٫ وقد اتخذت الدولة قرارا بإبعاد هذه المؤسسات عن التجمعات الحضرية لتدارك هذا المشكل ، والوسيلة الثالثة والمتعلقة بتورط بعض الموظفين غير النزهاء بتمريرها و الذين لهم علاقة بشبكات للتوزيع خارج أسوار المؤسسات السجنية٫ فإن 303 موظف تم ضبطهم وهم الآن أمام القضاء.