نزيلات " دار الفتاة" يعتصمن أمام نيابة التعليم بخنيفرة

27 نوفمبر 2013 - 13:45

 

و رفعت المحتجات الصغيرات، شعارات مناوئة للجهات المعنية  بالحكومة و قطاع التعليم و السلطات المحلية، حيث وصفن ظروفهم بـ"الكارثية"، أمام تدني جودة الخدمات المقدمة إليهن بمختلف المرافق الحيوية لدار الفتاة و التي يقيم بها عدد من التلميذات المنحدرات من اسر فقيرة دفعتهن ظروفهن و إقامتهن بضواحي مدينة خنيفرة إلى ولوج هذه الدار لمتابعة دراستهن التاهيلية بثانوية طارق بن زياد، بحسب تصريحاتهن لـ" اليوم 24".

و علمت " اليوم24"، أن التلميذات الغاضبات رفضن الالتحاق بـ"دار الفتاة" و الإقامة بها، و أنهن فضلن المبيت في العراء على الرغم من الأجواء الباردة التي تشتهر بها مدينة خنيفرة، و ذلك على الرغم من لجوء مسؤول بنيابة التعليم بالمدينة إلى إبلاغهن بدراسة مطالبهن و الاستجابة إليها، حيث أشهرت الفتيات المضربات في وجه المسؤولين الوعود السابقة و التي وصفنها بـ الكاذبة"، سبق للمسؤولين إقليميا بتقديمها للتلميذات بدون نتيجة.

و ذكر مصدر مطلع ان القسم الداخلي الخاص بالإناث، موضوع احتجاجات نزيلاته، لم تمر على نشأته سوى اقل من 7 سنوات، عقب إحداثه من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و ذلك بدون تجهيزه بكافة التجهيزات التي تليق بدار تأوي تلميذات طوال مدة السنة الدراسية. 

و أضاف ذات المصدر أن مصالح نيابة التعليم خنيفرة و سلطات العمالة، تتخوف من اتساع احتجاجات نزيلات دار الفتاة، لتشمل باقي الأقسام الداخلية و التي تعيش أوضاعا مشابهة، خصوصا و أن مدينة خنيفرة عاشت في بداية سنة 2012 ، موجة احتجاجات تلاميذية قوية، قادها  تلميذات و تلاميذ ثانوية أبي القاسم الزياني ،و الذين خرجوا حينها في مسيرة أطلقوا عليها " انتفاضة الجوع و الإقصاء و الإهمال".

شارك برأيك