متضامنون مع مشردي العمارة التي هوى قبوها بمكناس ينقلون معركتهم الى "الفايسبوك"

28 نوفمبر 2013 - 14:32

في تطور لافت  لحادث الانهيار المفاجئ لسقف قبو بعمارة كبيرة للاحباس التابعة لمندوبية وزارة الأوقاف بمكناس، و تسببها في تشريد 40 عائلة عقب تصدع جدران و شرفات الدور السكنية و المحلات التجارية و المكاتب المهنية بالعمارة المنكوبة، حول المتضامنون مع ضحايا الحادث ، صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك" و "تويتر"، إلى إطلاق حملات دعائية للخروج في مسيرات و تنفيذ وقفات احتجاجية أمام مكان الحادث، تضامنا  مع من أسموهم " مشردي" حادث عمارة "بيرنار" بمكناس.

و انتقد بشدة رواد "الفايسبوك" بالعاصمة الاسماعلية، غياب أي تحرك من قبل سلطات مدينة مكناس لمساعدة العائلات التي وجدت نفسها عرضة للتشرد، كما عابوا عليها تلكئها في إخراج نتائج التحقيق المفتوح من قبل النيابة العامة و ولاية جهة مكناس، لكشف ملابسات الحادث و تحديد المسؤولية و متابعة المتسببين في انهيار قبو العمارة و تشريد ساكنتها.

و يأتي الخروج المثير لنشطاء "الفايسبوك" بمكناس و دعوتهم للاحتجاج تضامنا مع العائلات المشردة بدون مأوى، ( يأتي هذا التحرك)، عقب لجوء سلطات مكناس إلى  إعلان عمارة " بيرنار" المنكوبة، منطقة مغلقة و محرمة الولوج، حيث عمدت إلى  تنصيب حراس بعد أن تم إغلاق مداخلها الثلاث بشارع الجيش الملكي و شارع نهرو و زنقة مليلية. 

من جهة أخرى، كشف مصدر مطلع لـ" اليوم 24" أن سلطات ولاية مكناس و النيابة العامة، لم يتوصلا بعد بنتائج الخبرة في إطار مجريات البحث الذي فتحته السلطات الأمنية و الإدارية و القضائية، بأمر من الوكيل العام و ووالي جهة مكناس تافيلالت و الذي اسند لأحد مكاتب الدراسات مهمة إجراء خبرة تقنية على القبو المنهار و العمارة.

و أضاف ذات المصدر، انه  لم يصدر أي أمر قضائي بالاستماع للمقاول الذي باشر أشغال الترميم و الإصلاح بالقبو المنهار، لفائدة الشركة المالكة لأسواق "آسيما" بغرض إحداث سوقها الممتاز، بعد أن حازت على رخصة التصرف في القبو من الاحباس.

شارك برأيك