جماهير غاضبة تطالب بإعدام شاب ارتكب جريمة قتل بشعة في البيضاء

03 ديسمبر 2013 - 01:05

 

 ورفع المتظاهرون شعارات «الشعب يريد إعدام القاتل»، و»الإعدام»، أثناء إعادة تمثيل جريمة القتل، كما حاول بعضهم  القصاص من الجاني، بيد أن رجال الأمن منعوهم من ذلك، ليقوم المتظاهرون بمهاجمة سيارة للشرطة نقلت الجاني إلى مقر الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي عين السبع.

 وقالت إحدى جارات القتيل، إن سكان الحي ظلوا يعيشون في خوف منذ ارتكاب الجريمة ويغلقون أبواب منازلهم باكرا، مضيفة أن رجال الأمن بعد اعتقالهم للجاني أعادوا الثقة لسكان منطقة الصخور السوداء، مطالبة بالقيام بحملات تطهيرية بالأزقة القريبة من ميناء المدينة حيث يجتمع المنحرفون واللصوص.

وعن تفاصيل الجريمة، أوضح محمد بنبلة، رئيس الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي عين السبع، في تصريح لـ» اليوم24»، أن مصالح الأمن تلقت يوم 2 نونبر الماضي إشعارا من قاعة المواصلات بضرورة الانتقال إلى المحل التجاري  لمعاينة جثة صاحبه (50 سنة)،  وجدت مضرجة في الدماء وتحمل 9 طعنات بسكين.

 وأوضح بنبلة، أنه وبعد القيام بإجراءات المعاينة والبحث بناء على أوصاف الشهود، بدأت التحريات بمجموع تراب مدينة الدار البيضاء عن شخص يتراوح عمره مابين 20 و24 سنة، أبيض البشرة ويحمل أثار جرح بسيط على مستوى الشفة السفلي.

وبعد إيقاف عدد كبير من المشبوه فيهم اهتدى رجال الأمن إلى أحد الأشخاص، تبين من خلال البحث التقني، أنه آخر من استعمل الهاتف النقال للضحية، وبعد اعتقاله أفاد أن الهاتف النقال للضحية الذي ضبط بحوزته  قد اقتناه من جوطية البرنوصي، وعند استفسار الجاني ( من مواليد 1992 وعديم السوابق القضائية)، أبدى استعداده للتعاون مع المحققين، وكان يعطيهم معلومات خاطئة حول الشخص الذي باعه الهاتف النقال، لكن وبعد محاصرته بالأسئلة ومعاينة أشرطة تسجيل لكاميرات مراقبة في الشارع، اعترف بارتكابه جريمة القتل بدافع السرقة، خصوصا وأنه مدين لصاحب محل أنترنيت بمبلغ 3000 درهم.

 وحسب اعترافات الجاني الذي يقطن بحي سيدي مومن، فقد تناول قرصين مخدرين صباح ارتكابه الجريمة، وتوجه إلى شارع مولاي اسماعيل، ليلفت انتباهه وجود محل البقالة، ولأن اليوم كان يوم سبت تقل فيه حركة مرور الراجلين في المنطقة، فقد دلف إلى المحل واقتنى مشروبا من الضحية قبل أن يوجه له 9 طعنات كانت كافية لإزهاق روحه ويسطو على مبلغ مالي قدره 2800 درهم من  داخل المحل ويلوذ بالفرار.

شارك المقال

شارك برأيك