التدخل السريع لرجال المطافئ مكن من إنقاذ حياة المواطن المغربي (رشيد ز. 42 سنة) ،بعد أن تم إخراجه وهو يحمل حروقا في وجهه وساقيه.
وبعد نقله إلى المستشفى قال للأطباء أنه تعرض للإعتداء من طرف خمسة أشخاص قبل أن يرموه داخل صندوق للقمامة ويضرموا به النار ليفروا، غير أن المحققين لا يميلون إلى هذه الفرضية ولا إلى فرضية الإعتداء العنصري خاصة وأن الضحية كان في حالة سكر و بالمقابل لا يستبعدون كونه دخل إلى الصندوق من تلقاء نفسه للبحث بداخله عما يسد به الرمق والنوم به للهروب من جبروت برد ليالي شوارع روما خلال هذا الفصل،ولكي يرى إن كان بداخل صندوق القمامة ما يطعم به بطنه الجائع أشعل قداحة (briquet ( لكن النار إنفلتت من سيطرته لتمتد إلى كل الصندوق خاصة وأن سكره الطافح أفقده التركيزوالقدرة على الخروج.
إبراهيم أولعربي