وقال عن افريقيا أنها "هي طرف من الحل" بالنسبة للاوربيين ، ويمكن ان تعطي دينامية جديدة للعالم،وخاصة وأن الكل "ينتظر ان نمر من التصريحات إلى الأفعال " وعن المغرب فإن له "مقاربة متكاملة ويساهم في الاستقرار والتنمية المجالية بالمنطقة ، ويعمل على تعزيز التعاون في الجانب الامني وخاصة الروحي" الذي له اهمية كبيرة في ظل ظهور تيارات متجدرة في جنوب الصحراء والساحل " وتهدد أمن المنطقة ، وهي مقاربة المغرب التي دفع بها الملك نحو تطوير العلاقات جنوب جنوب منذ أزيد من 10 سنين.
وبخصوص خروج المغرب من منظمة الوحدة الافريقية ، بالرغم من كونه أحد المؤسسين لها وساهم في عمليات التحرر للعديد من الدول الافريقية ، فالسبب حسب المزوار يعود اساسا "من خروج المنظمة عن الهدف والمنطق الذي تأسست لأجله "والمغرب لديه ما يكفيه من العلاقات ، وله حضور قوي داخل القارة ،وبخصوص النزاع المفتعل في الأراضي الصحراوية فبحسب راي المزوار لابد ان " ندع المسار الأممي يقوم بدوره" و المغرب يسير في الاتجاه الصحيح عالميا وخاصة وان "الموقف الامركي يعطي اشارات قوية حول تأييد الطرح المغربي لحل ملف الصحراء " و المغرب يعمل على تنمية اقاليمه الجنوبية ويستمثر 2 مليار سنويا في هذه الأقاليم ، مع تعزيز الجهوية المتقدمة و احترام الضوابط والقرارات الاممية ، و يبقى الاشكال الكبير في المعادلة هو "الطرف الاخر الذي بقي جامدا وعليه ان يتحمل مسوؤليته ، في ظل ان المنطقة تتحدق بها أخطار كثيرة ولابد من اتخاد تدابير أكثر جرأة " وبخصوص إغلاق الحدود الذي اقدمت عليه الجزائر فهو اجراء لايخدم مصالح المنطقة ، وعن خطاب بوتفيلقة فأكد المزوار انه تجاوز كل حدود اللباقة ، والمغاربة في تعاملهم مع الجارة الجزائر " يتركون دائما المجال مفتوحا " وخاصة واننا "نتحدث عن الوحدة الترابية للملكة المغربية ".