وبذلك ينقطع آخر خيط يربط المواطن المغربي ابراهيم الدروي الذي يقطن رفقة عائلته الصغيرة بمدينة الدار البيضاء ب"درب ليهودي "٫ حيث تقطن زوجته و طفلتيه ريحانة 6 سنوات وعائشة 10 سنوات ،و كان الدوري يعمل في محل مخصص لبيع الملابس التقليدية بالدار البيضاء بحي الأحباس قبل ان ينقلب راسا على عقب ويخطط في السر السفر إلى سوريا دون علم أهله وأسرته الصغيرة ، بحيث باع سيارة كانت بملكيته ووعد الأسرة بزيارة تركيا للعمل قبل عيد الأضحى الماضي ، وتوجه صوب سوريا٫ و خلف خبر وفاته ارتباكا كبيرا لذا أسرته الصغيرة، وخاصة وانها لم تضع في الحسبان ان الشاب ذو 35 سنة كان قد دخل في شبكة لتهجير المغاربة نحو سوريا .
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي