كشف تقرير جديد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عن معطيات صادمة حول الوضع الصحي في المغرب، ضمن تقرير جديد يقدّم رأي المجلس بناء على طلب من رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران.
وذهب التقرير إلى أن الأشخاص الذين يقطنون المدن يعيشون في المعدل خمس سنوات أطول من الذين يعيشون في الوسط القروي.
معدل وفيات الأمهات في القرى بدوره يفوق نظيره في المدن بـ75 بالمائة، و"أبناء الفئات الأكثر عوزا بين الساكنة يتهددهم ثلاثة أضعاف الخطر بان يموتوا صغارا من أثر مرض من أمراض الأطفال الممكن علاجها بسهولة، أو من أثر جروح كان يمكن تفاديها".
"فأن يكون المرء فقيرا وأن يعيش في منطقة قروية، معطيان يعدان من بين الأمور المنذرة بخطر الوفيات بين الأمهات والأطفال"، يقول التقرير.
التشخيص الصادم الذي قدّمه المجلس في رأيه الموجّه إلى رئيس الحكومة، نبّه إلى أن المغرب يشهد انتقالين هامين، سيكون لهما انعكاس مباشر على الوضع الصحي، الأول ديمغرافي، حيث تشهد ساكنة المغرب شيخوخة متنامية، وانتقال وبائي، حيث أدى تركيز السياسات العمومية على محاربة الأمراض المعدية، إلى تنام للأمراض غير المعدية.