تدخل الدرك والقوات المساعدة لتحرير 200 هكتار غابوي من يد قوافل رحل الصحراء

09 ديسمبر 2013 - 20:33

 بعدما لم تنفع مراحل التفاوض والحوار مع مجموعات غفيرة  لرحل من مناطق الصحراء جنوب المملكة عمدوا إلى احتلال منطقة غابوية عمومية شاسعة بالقوة وبدون سند قانوني

وحسب مصادر " اليوم24" ، فقد تمكنت  عناصر السلطة المحلية لقيادة المزامزة إقليم سطات وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي و عناصر تابعة  للمندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر وفرق القوات المساعدة من إخلاء منطقة غابوية بغابة أولاد الهبطي أولاد غنام جماعة سيدي العايدي قيادة المزامزة إقليم سطات تزيد مساحتها عن200 هكتار باستعمال القوة العمومية،وذلك بإفراغ المنطقة من  قطيع للماشية (غنم وماعز) يصل إلى 8100 رآس ،القطيع الذي كان يعتاش على يفوق 200 هكتار من شجر الأوكالبتيس  يصل طوله إلى مترين حيث حولت المساحة إلى ارض جرداء.

وتعود تفاصيل الواقعة حين حل بالغابة المذكورة قبل أسبوع قوافل رعاة من الصحراء مجهزين بوسائل نقل متطورة مثل الجرارات و شاحنات و سيارات للدفع الرباعي مع قطيع للماشية (غنم وماعز) واستقروا بالغابة وجعلوا منها مرعى لماشيتهم بطريقة غير قانونية، حيث حاولت الجهات المختصة إخراج القطيع والرعاة قبل هذا التاريخ إلا أن المحاولة باءت بالفشل ليفتح معهم باب الحوار، ليدخل على الخط كل من المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر و والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات و الدرك الملكي٫  وذلك بعد   تراكم الشكايات واحتجاجات الساكنة٫ التي باتت تندد بالخروقات التي يشهدها الغطاء الغابوي لإقليم سطات٫ و الذي يشكل رئة المدينة، كما لم تخف ساكنة الدواوير المجاورة  امتعاضها من هذا السلوك.

الأمر الذي زاد من احتقان الوضع هو  حين هدد المئات من الساكنة المحلية المتضضرة السبت الماضيه بالهجوم على قوافل الرعاة الصحراويين  بسبب إتلافهم للغطاء الغابوي وبعض الأراضي الزراعية٫  بالإضافة إلى قتل الكلاب بواسطة البنادق، ليفتح قائد المنطقة مرفوقا بأعوان السلطة معهم حوارا٫ وطلب منهم الوثائق التي تثبت هوياتهم٫ لكنهم رفضوا الإدلاء بها واكتفوا بإعطاء ثلاثة أسماء٫ وقاموا بتوقيع وثيقة التزموا من خلالها بإخلاء الغابة صباح يوم الأربعاء المنصرم، لكن لم ينفذوا التزامهم

 لتصدر تعليمات باستعمال القوة العمومية والعمل على  إخلائهم بالقوة وخلال عملية إخلاء الغابة٫ واجهت القوة العمومية عصيانا من المعنيين.    

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي