قضى 10 عمال من بينهم 4 نساء، يعملون بمطعم مدرسي بدوار اميلشين، المشهور عالميا بقصة » تيسلي و تيسليت » بجبال الأطلس الشرقية، بضواحي مدينة ميدلت، (قضوا)، ليلة الاثنين الثلاثاء، و التي تصادف الذكرى الـ65 للميثاق العالمي لحقوق الإنسان، في العراء بباب مقر النيابة الإقليمية للتربية و التكوين بوسط مدينة ميدلت، بحكم وقوع المدرسة في مجال تراب اختصاصها.
و قطع العمال الغاضبون حوالي 200 كيلوميتر، من مكان وجود المطعم المدرسي بدوار اميلشين حتى مدينة ميدلت، حيث حمل العمال الـ10، و الذين تزيد أعمارهم عن خمسين سنة، يافطات كتبوا عليها، « أين حقوقنا و مستحقاتنا »، و أخرى تخص » تخليدهم لذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان »، حيث افترشوا الأرض، و أشعلوا النار في كومة حطب احضروها معهم، للتخفيف من قساوة الطقس، كما رفعوا شعارات بالامازيغية، يطالبون وزارة رشيد بلمختار، تمكينهم من مستحقاتهم المادية و الهزيلة أصلا، و التي تأخرت و تراكمت منذ أزيد من سنتين، فيما يقضون نهارهم في إعداد الطعام لعدد من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالأقسام الدراسية المتناثرة بمرتفعات اميلشين المعزولة، وسط ظروف عمل وصفوها بـ »البدائية ».
