بشرى لمغاربة فرنسا: العربية والحجاب في المدارس وولوج الوظائف دون جنسية

13 ديسمبر 2013 - 19:59

تسبّب تقرير مطوّل أعدته لجنة عمل شكّلتها الحكومة الفرنسية، ونُشر اليوم في الموقع الرسمي للوزارة الاولى، في زلزال حقيقي، حيث صدمت توصيات التقرير أوساطا واسعة من الفرنسيين، لما تضمّنه من توصيات جريئة وغير مسبوقة.

التقرير الذي أعده خبرءا ومتخصصون، خلصوا إلى ضرورة اعتراف فرنسا بتنوعها وتعدّد مكوناتها الاجتماعية، من خلال استبدال سياسة الإدماج بسياسة "عيش مشترك"، تقوم على الاعتراف بالمكون العربي والإفريقي داخل النسيج الاجتماعي، والتخلي عن عقد ما بعد الفترة الاستعمارية.

توصية خاصة باللغة العربية، دعت إلى إدماجها في عيّنة منتقاة من بين أجود المؤسسات التعليمية في فرنسا، وجعل كل طفل قادر على اختيار لغة "إفريقية" حية من اجل تعلّمها ابتداء من المستوى الإعدادي.

التقرير قال بضرورة تضمين المقررات التعليمية الخاصة بالتاريخ، إقرارا واضحا بحركات الهجرة البشرية التي عرفتها فرنسا، بما فيها تلك المرتبطة بماضيها الاستعماري والعبودية، وتلك الناجمة عن "الثورات العربية" وما يعرف ب"الربيع العربي".

التقرير الذي انتشر في الأوساط والمنابر الإعلامية الفرنسية انتشار النار في الهشيم، دعا إلى حذف شرط الجنسية الفرنسية من أجل الولوج إلى الوظائف العمومية والخاصة، وتعويضه بشروط مرتبطة بالإقامة في فرنسا.

أكثر من ذلك، وفي الموقع الرسمي للوزارة الأولى لفرنسا العلمانية، تضمّن التقرير توصية تحثّ على حذف إجراءات اعتبرها بالتميزية، من قبيل منع الحجاب في المؤسسات التعليمية، والمعمول به حاليا.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي