انتشار قصص انفصال المشاهير تثير الشكوك

21 يونيو 2022 - 04:00

أصبحت قراءة أخبار انفصال المشاهير أمرا عاديا، ولم تعد تشكل اندهاشا لدى الجمهور، وذلك يعود للقصص الكثيرة التي تروى باستمرار عن طلاق مشاهير الفن أو “السوشل ميديا”، الشيء الذي أصبح يثير شكوك الكثير، هل الأمر صحيح أم مصطنع من خيالهم “الواسع”، لجلب الأضواء والربح المادي.

لم يكن انفصالا عاديا لطي الصفحة فحسب، إنما لا بد من خلق الحدث وخروج طرف من الثنائي المنفصل، لرواية قصة ما تصبح العنوان الرئيسي بين عناوين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فتختلف الآراء وتنقسم الفئات بين مؤيد ومعارض.

وعنوان هذه الأيام تمت كتابته بخط عريض بجميع مواقع التواصل الاجتماعي، قصة بدأت من أمريكا، بطلتها الراقصة المغربية مايا دبايش وزوجها الممثل إبراهيم رشيقي، حيث أعلنت الأخيرة قبل يومين عن طلاقهما لأسباب ليست بالبريئة.

ظهرت مايا في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بـ”أنستغرام”، بدموع وملامح حزينة، تروي قصة انفصالها عن زوجها السابق إبراهيم، بعد قصة حب وزواج دام لـ6 أشهر فقط.

وفي قصة تمت روايتها من طرف واحد، بينما احتفظ الطرف الآخر بصمته، أفادت مايا أنها كانت تتعرض للاستغلال من طرف زوجها السابق، بتصوير حركاتها داخل البيت، حيث قالت: “حصلتو كيصورني شحال من مرة وأنا فكامل راحتي فداري”.

ولم تكتف الراقصة مايا بسرد قصة استغلالها من طرف زوجها، بل أعلنت أنها كانت تعيله وتتحمل كافة مسؤولية البيت، كما كانت تدفع به نحو الشهرة بطلب منه.

فيديوهات راجت بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، جلبت تعاطف المغاربة على وجه الخصوص، ومنهم مشاهير مروا من التجربة نفسها، حيث علقت الفنانة المغربية سحر الصديقي بـ:” الحمد لله عقتي دابا، أنا راه 5 سنين وأنا كندفع فيه باش يدير شي حاجة ولكن جبتها غير فراسي”.

سحر الصديقي انفصلت عن زوجها المخرج المغربي منصف المالزي، بعد علاقة زوجية أثمرت بنتهما رزان، لكن سحر لم تخرج بأي تصريح بخصوص أسباب طلاقها، إلا أنها ترفض فكرة الزواج للمرة الثانية، مؤكدة أنها تعيش حياة مستقرة مع ابنتها.

ظهرت قصة مايا بعد انفصال النجمين شاكيرا وبيكيه اللذين خلقا الحدث بقصتهما، المُعنونة بالخيانة، ليظل الجميع تائها في دوامة السؤال، من خان الآخر بيكيه أم شاكيرا؟

وفي الوقت نفسه عاش المهتمون بأخبار المشاهير تشويقا في قصة النجم الأمريكي جوني ديب وطليقته الممثلة أمبير هيرد اللذين خلقا محاكمة سيشهد عليها التاريخ، حيث خرج الأخير رابحا من قضية الاعتداء والتشهير.

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب، لم يسلما من فيروس الانفصال، رغم الحب الذي كان يظهر في علاقتهما، إلا أن شيرين نفت كل ذلك، وأكدت أنها هي من ضحت في سبيل الحفاظ على علاقتهما، وأنها كانت الأم وليست الحبيبة.

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.