"الشبيبة الإسلامية" :البيجيدي شعر بخطورة عودتنا فقطع الطريق أمامنا

16 ديسمبر 2013 - 08:23

اتهامات "الشبيبة الاسلامية" التي ضمنتها بيانا موقعا باسم أمينها العام حسن بكير، شرحت فيه أنها تسعى من خلال اتصالاتها مع أصحاب القرار إلى إيجاد حل سياسي لقضيتها، وهو الشيء الذي حاولت "أطراف الالتفاف عليه" باقتراحها حلولا بديلة، متهمة مصطفى الرميد وزبر العدل والحريات بكونه أحد هذه الاطراف، وذلك باعلانه عن خطة تقادم الأحكام في حق بعض المنفيين، وهو ما أبان حسب الشبيبة "سوء النية والقصد في البرنامج الجديد وتأكد لنا أن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد شعر بخطر عودة حركتنا وقيادتنا إلى الساحة السياسية المغربية فسارع بقطع الطريق على الحل السياسي ."

السعي الى "قطع الطريق" أمام الحل السياسي لملف الشبيبة الإسلامية يشارك البيجيدي فيه  حسب ما قالت الشبيبة"المتضررون من احتمال العودة والمرهوبون من حركتنا ومنهجنا الصادق المتميز،" وذلك ب"اقتسامها دور الوقوف في وجه الحل السياسي".  وشددت الشبيبة أن ردها على حزب العدالة والتنمية كان "متزنا أخلاقيا يصف الأمر بما هو عليه، باعتبار حل التقادم تراجعا من الدولة عما سبق أن قررته".

الشبيبة اعتبرت أن حل التقادم الذي جاء به وزير العدل وقف في وجه حل ملفاتها بعد أن كان قد وجدت طريقها إلى الحل، حسب قولها، وذلك برسالة ادريس اليازمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان التي يؤكد فيها أنها  داخلة تحت العفو الصادر سنة ١٩٩٤، "وأنه بصدد تفعيل هذا العفو لتيسير عودة المنفيين جميعا وضمان كافة حقوقهم، " الشيء الذي يسر عودة عدد من قياداتها ضمنهم لخضر بكير، وهو الحل السياسي الذي "عرقله" البيجيدي " خوفا من عودة الحركة الإسلامية الأم وشبيبتها إلى مضمار الوجود القانوني وما لهذه العودة من مخاطر سياسية على مصداقية حزب تلاعب بدعوة الإسلام وتاجر بها وسخرها للأهواء والمصالح الرخيصة." 

واستمرت الحركة في الاتهامات لحزب العدالة والتنمية  في بيانها متهمة اياه ب"تجييش صحفه وصحفييه افتراء وتلفيقا وضجيجا مفتعلا ومحاولة تشويه،" للشبيبة الإسلامية، مخيرة في نفس االوقت الدولة بين الاعتماد في حل مشاكلها إما ب"اعتماد أسلوب قاصد للتعامل مع مواطنيها الصادقين، أو على ما يخططه لها هذا الحزب الحاقد،" حسب ما جاء في البيان الذي شددت فيه الشبيبة على أنها "تمد يدها بحسن نية من أجل طي كل القضايا العالقة مع الدولة بما يخدم مصلحة الوطن بعيدا عن التخاون والتغادر."

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي