السلفيون يوجهون رسائل إلى القصر و بنكيران و الرميد يطلبون إطلاق سراحهم

16/12/2013 - 14:25
 السلفيون يوجهون رسائل إلى القصر و بنكيران و الرميد يطلبون إطلاق سراحهم

وجه 25 معتقلا إسلاميا يقبعون بسجن طنجة،  3 رسائل للقصر و رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران و ووزير العدل و الحريات مصطفى الرميد، ضمنوها في بيان أصدروه بداية الأسبوع الجاري، و نشرته اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

و طالب السلفيون المعتقلون، في رسالتهم الموجهة للقصر، بإطلاق سراح المعتقلين الذين شابت محاكمتهم خروقات و تجاوزات باعتراف من الجهات الرسمية للدولة المغربية، كما يقولون، حيث ركزوا على الحوار الذي أجراه الملك مع جريدة « البايس » الاسبانية، مشددين على ان الوقت حان ليراجع القضاء ملفاتهم أو يطلق سراحهم.

و نال عبد الالاه بنكيران رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، الحيز الأكبر لـ »ميساجات » السلفيين، الورادة في رسائلهم الموجهة لكل الجهات المعنية، حيث ذكروا رئيس الحكومة، بما قاله أيام المعارضة، بالبرلمان و هو يرد  على من انتقد مطلبه من أجل فتح تحقيق في أحداث الدار البيضاء حيث قال حينها بنكيران  » إذا كان نبي الله شكك في وجود الله ألا يحق لعبد الإله بن كيران أن يشكك في أحداث الدار البيضاء ؟؟

و هاجم السلفيون المعتقلون بطنجة، بنكيران و هم يخاطبونه بقولهم، ما الذي يعوقكم اليوم عن الحركة و الفعل ، هل هي التماسيح و الأشباح و العفاريت ؟،أم أن أقوالكم كانت جزءا من شعارات و خطب شعبوية كان الغرض منها دغدغة مشاعر المغاربة لتحقيق أهدافكم الانتخابية الحزبية الضيقة مهما كانت الأسباب و المبررات « 

و حذر السلفيون بنكيران، من مبدأ المحاسبة و المساءلة في الدنيا و الآخرة، كما يقولون في رسالتهم الموجهة إلى رئيس الحكومة، مؤكدين أن أفعاله  و هو  رئيس للحكومة ، انقلبتم على مطالبهم التي تبناها أيام المعارضة.

و لم يسلم مصطفى الرميد وزير العدل و الحريات، من نيران السنة السلفيين، ، حيث هاجموه باستهزاء كبير، و هم يعدون صفاته قبل الاستوزار، حيث وصفوه بــ  » المتابع و اللصيق بالمشهد السياسي و الحقوقي في كل محطات السلفية الجهادية، و المؤازر للمعتقلين السلفيين أيام المحاماة  و جمعية منتدى الكرامة »، و في المقابل نعتوه ، بـ »المنقلب على مطالبهم و برائهم و هو وزيرا للعدل و الحريات ثم موشحا بوسام المكافأة الوطنية بدرجة ضابط كبير » بحسب تعبير بلاغ السلفيين.

و ذكر السلفيون الرميد بعدد من تصريحاته و خرجاته الإعلامية المثيرة، ذات الارتباط بقضيتهم، من بينها، حوار أجراه  مع جريدة التجديد بتاريخ 28 أبريل 2008 ، حيث قال فيه « إن المعتقلين الإسلاميين أقيمت لهم محاكمات تفتقد إلى الشروط الأساسية للمحاكمة العادلة و نتيجة لذلك ملئت السجون المغربية بآلاف الأبرياء ، هذا الوضع يقلقنا في منتدى الكرامة،  لذلك نبحث من أجل الوقوف على هذه الحالات و تمييزها عن غيرها من أجل تخليص الأبرياء من الظلم الذي يعانونه »

 

 

شارك المقال