حيث قاده طموحه إلى اجتياز الاختبارات الكتابية لمباراة الولوج لمراكز التربية و التكوين، و التي جرت مؤخرا على الصعيد الوطني، و حاز على نقطة مشرفة في الامتحان، غير أن الوزارة رفضت قبوله لاجتياز الاختبارات الشفوية، شانه في ذلك شان بقية الموظفين الإداريين و الأساتذة و الأعوان العاملين بقطاع التعليم.
و خاض هذا العون ، سلسلة من الاحتجاجات بالرباط، إلى جانب الأساتذة الممنوعين من ولوج مراكز التكوين، حيث اشتهر برفعه ليافطة كتب عليها " انأ حارس تقني و منظف مدرسة ابتدائية .. لماذا حرمتموني من الشفوي..فانا لم اترك سوى "الشطابة" و التي لن تتسبب في أي خصاص تربوي أو إداري" .، و ذلك في إشارة من " سرحان العون"، إلى قرار الوزارة التي بنته على حجة تأجيل التكوين لمدة سنة للحيلولة دون مغادرة الأساتذة لأقسامهم و خلق فراغ في اطر التدريس.
و أشاد "سرحان" في تصريحاته على صفحته بـ"الفيسبوك"، بنضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة الممنوعين من اجتياز الاختبارات الشفوية، و التي نجحت في إرغام وزير التربية رشيد بلمختار ، على سحب قراره، و تمكين موظفي قطاع التعليم بمختلف فئاتهم و مناصبهم من ولوج مراكز التربية و التكوين لأساتذة التعليم الأساسي و التاهيلي، حيث كشف " سرحان" العون و الطالب المجاز، عن فرحته العارمة و هو يلج مركز تكوين الأساتذة ، و يحقق حلمه الذي ظل يراوده، بعد ان ظل يحمل " الشطابة" و يسهر على تنظيف حجرات الدرس.