عين على الصحافة: تقرير حول نزاهة وزراء ومنتخبي البيجيدي على مكتب بن كيران

24 ديسمبر 2013 - 13:11

يبدو أن المغاربة لهم حضور قوي على مستوى قيادة الجهاد في سوريا، فبعد إبراهيم بنشقرون مؤسس حركة شام الإسلام، حيث أعلنت جريدة "أخبار اليوم المغربية" عن ظهور مغربي آخر وهو محمد مزمز المعتقل السابق في غوانتنامو وسط مجموعة من الجهاديين في سوريا، وهو مدججين بأنواع مختلفة من الأسلحة ويدعو المسلمين إلى دعمهم بالسلاح والمؤن.

أخبار اليوم المغربية قالت بأن مزوز قد تم اعتقاله من طرف الجيش الأمريكي في الحدود الأفغانية الباكستانية خلال الحرب التي تلت تفجيرات 11 شتنبر 2001 ومكث أكثر من سنتين في معتقل غوانتنامو قبل أن يتم تسليمه للسلطات المغربية عام 2004 ليظهر مؤخرا في سوريا.

الانفلات الأمني في مدينة الدار البيضاء كان الموضوع الأساسي لجريدة المساء التي نقلت تفاصيل إلقاء القبض على مجرم خطير يدعى "ولد الكلب" حيث اضطرت عناصر أمن أنفا قرب سينما "ميكاراما" في وجه عنصر وصف بالخطير يتزعم عصابة إجرامية متخصصة في السرقة ونسقت عناصر القسم التاسع بالشرطة القضائية بولاية أمن أنفا مع عناصر الاستعلامات العامة لإيقاف المتهم، الذي توبع بتكوين عصابة إجرامية، والمعروف في الكثير من النقط السوداء بالدار البيضاء والذي قاوم رجال الأمن قبل اعتقاله.

أما بخصوص قضية الصحراء فإن يومية "المساء" تحدثت عن آخر تطورات ملف الصحراء ونقلت عن "مصادر مطلعة" أن السويد ستحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات، التي تندرج في إطار الدبلوماسية الموازية بين خبراء مغاربة ونظرائهم من البوليساريو. المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد توقفت خلال الشهور الماضية لإفساح المجال أمام "الجولات المكوكية" التي يقودها المبعوث الأممي كريستوفر روس، المساء نقلت عن المصادر نفسها إن الجولة التي من المفترض أن تحتضنها الدولة الاسكندنافية في شهر يناير من السنة المقبلة ستكون حاسمة.

فضيحة اختلاس المال العام تكشف عنها يومية "الصباح" التي قالت بأن المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بالفرقة الوطنية فتح تحقيقا جنائيا، بأمر وكيل العام للملك بالبيضاء، على خلفية استعمال شهادات فلاحية غير قانونية، أصدرها المدير الإقليمي للفلاحة بابن سليمان، اعتمدتها مصلحة الجبايات التابعة لجماعة المنصورية بإقليم بن سليمان كإقرار من شركات عقارية مملوكة لقيادي بارز في التجمع الوطني للأحرار لتصفية ديون ضريبية كبيرة بلغت أزيد من مليار سنتيم.

يبدون أن العلاقة بين رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران والنقابات المركزية بلغت أقصى درجات التوتر فحسب جريدة الصباح فقد شنت الفدرالية الديمقراطية للشغل هجوما كاسحا على عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة ووصفته بعدو العمل النقابي والطبقة العاملة عبر استهداف مكتسباتها وحقوقها وحريتها النقابية هذه السلوكات حسب النقابة هي تكريس لعداء رئيس الحكومة لفعل النقابي.

التوتر يطال أيضا العلاقة بين وزير الاتصال مصطفى الخلفي والرئيس مدير العام للشركة الوطنية فحسب جريدة "الناس" فإن الخلفي اتصل بالعرايشي ليعبر له عن غضبه "الشديد" من المداخلة التي ألقاها العرايشي أثناء مشاركته في يوم دراسي نظمته النقابة الوطنية للصحافة وتطرق فيها للاستقلالية المالية والنموذج الاقتصادي للقنوات وقال الخلفي للعرايشي "أنت انتقدت الحكومة وهذا ليس من حقك".

نفس الصحيفة نقلت تصريحات للمستشار البرلماني عبد اللطيف أبدوح الذي يشغل في الوقت ذاته مهمة نائب عمدة مدينة مراكش حول قضية اتهامه باستلام رشوة في ملف كازينو السعدي وقال أبدوح في بأن هذا الملف سياسي ويقف وراءه امحمد خليفة الذي حاربني بدافع الضغينة والحقد مضيفا بأن الملف "يعرفه جيدا السي حصاد الذي ساعد المجلس البلدي في حل الكثير من المشاكل وبأن حصاد هو من أمر بتفويت هذه البقعة للشركة المسيرة للفندق مقابل مبلغ مالي يصل إلى 36 مليار درهم.

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي