إسبانية استفادت من عفو ملكي تطالب الملك بالسماح لها بالعودة إلى المغرب

24 ديسمبر 2013 - 20:12

 

نداء المواطنة الإسبانية الذي نشرته وسائل إعلام إسبانية، جاء بعدما تم منعها من الدخول إلى المغرب، ذلك أنها كانت معتقلة سابقة في السجن المحلي بطنجة بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات، إذ جرى اعتقالها بميناء طنجة بعدما عثر على مخدرات داخل حقيبتها، وكانت رفقة ابنها وزوجها، قبل حوالي سنتين.

وكان صدر حكم قضائي يدين «ماريا» بأربع سنوات سجنا نافذا، ابتدائيا قبل أن يتأكد الحكم في المرحلة الإستئنافية، لكنها استفادت من عفو ملكي وغادرت السجن المحلي بطنجة، بعدما قضت ستة أشهر من العقوبة الحبسية.

هذا، وأشارت المصادر الإعلامية الإسبانية أن عائلة ماريا تقطن بأحد القرى القريبة من مدينة طنجة، وهي ترغب في العودة إلى هناك، وتفكر في الاستقرار رفقة زوجها بالمغرب. وكانت الإسبانية قد اعترفت أن كمية المخدرات التي عثرت بحوزتها مخبأة في حقيبة، كانت تحاول تهريبها إلى إسبانيا، وبررت ذلك بالأزمة الحالية التي تمر منها إسبانيا، لكنها كشفت بالمقابل أن هذه أول عملية تهريب للمخدرات تقوم بها.

بيد أن الإسبانية وبمجرد ما أطلق سراحها، عادت إلى بلدتها في الجنوب الإسباني، وأطلقت تصريحات تنتقد فيها ظروف اعتقالها  بالسجن المحلي بطنجة، وقالت إنها كانت تعامل معاملة «غير لائقة» سواء من قبل السجينات أو المسؤولين عن حراستها.

المعتقلة الإسبانية السابقة والتي ترغب حاليا العودة إلى المغرب، قالت لوسائل إعلام إسبانية إنها عاشت ظروفا «غير إنسانية» بسجن طنجة، وإن طلباتها كانت ترفض داخل السجن، بل إنها وجدت صعوبة  كبيرة في التواصل مع حارسات السجن.

ولم تكن هذه الإسبانية الوحيدة التي انتقدت الوضع داخل السجن المحلي بطنجة، بل إن سجناء إسبان آخرين تمكنوا من الاتصال بإذاعة «كادينا سير» الإسبانية، من داخل السجن المحلي بطنجة قبل أشهر قليلة، وكشفوا لمقدمة البرنامج، الذي تابعته «أخبار اليوم»، أنهم يعيشون ظروفا مزرية داخل السجن. بيد أن المتصلين لم يكونوا سوى مهربين سجنوا بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات، أحدهم الذي تحدث إلى الإذاعة الإسبانية من داخل مرحاض السجن، كان محكوما بعشر سنوات سجنا نافذا.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي