والتي كانت عبارة عن" نكتة" أشعلت فتيل (الحرب) بين المقرئ وساكنة الجنوب المغربي وامتد اثرها إلى اتهام الامازيغيين له بالعنصرية وخاصة وأنه نعتهم " بعرق خاص " وسماهم وسط محاضرة له بالسعودية بالبخل٫ والذي اعتبرته الجمعية وصفا غير لائق لأناس يدبرون امورهم بطريقة عقلانية بعيدا عن الاسراف ، وهو الأمر الذي اعتبرته الجمعية إهانة واضحة من مسؤول حزبي وممثل للأمة لساكنة جزء مهم من المغرب ، وطالبوا من الدولة المغربية التدخل واتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المسؤول الذي جعل من ساكنة سوس موضوع سخرية في بلد أجنبي .