استطلاع رأي: العرب فقدوا ثقتهم في الديمقراطية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

07 يوليو 2022 - 13:00

كشف استطلاع رأي حديث شمل عددا من الدول العربية من بينها المغرب، أن العرب فقدوا ثقتهم بالديمقراطية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

“استطلاع العالم العربي 2022” الذي أجرته شبكة الباروميتر العربي بالتعاون مع بي بي سي نيوز عربي، والذي نشر اليوم الخميس، تدل نتائجه  على تراجع في الثقة بالديمقراطية في جميع أنحاء البلدان التي شملتها الدراسة.

في 6 بلدان، يقول النصف أو أكثر إن اقتصاد البلاد يضعف في حال تطبيق نظام الحكم الديمقراطي. ومن بين هذه البلدان، شهد الأردن أكبر تغيير من 24٪ من المواطنين الذين قالوا ذلك في عام 2018 إلى 57٪ في عام 2022 – بزيادة قدرها 33 نقطة. هناك أيضا ارتفاع في عدد الأردنيين الذين يقولون إنهم يتفقون أو يتفقون بشدة مع القول بأن الأنظمة الديمقراطية غير حاسمة ومليئة بالمشاكل – من 38٪ في عام 2018 إلى 53٪ في عام 2022 – بزيادة قدرها 15 نقطة.

في المغرب، يقول 42٪ إن الإنجاز الاقتصادي للبلاد يضعف في حال تطبيق نظام الحكم الديمقراطي. وفي حين لا يزال أصحاب هذا الرأي يمثلون أقلية، فقد ارتفعت النسبة بشكل حاد كما هو الحال في الأردن – من 9٪ في عام 2018 (بزيادة قدرها 33 نقطة). كانت هناك أيضا قفزة حادة في أولئك الذين يقولون إن الأنظمة الديمقراطية غير حاسمة ومليئة بالمشاكل، من 14٪ في عام 2018 إلى 40٪ في عام 2022 (بزيادة قدرها 26 نقطة).

لكن البلد الذي يبدو أنه أقل ثقة بالديمقراطية بشكل عام هو العراق، حيث تقول الأغلبية الساحقة إن الإنجاز الاقتصادي للبلاد يضعف عند تطبيق الديمقراطية. وقد ارتفعت النسبة بشكل حاد من 20٪ في عام 2013 إلى 51٪ في عام 2018 ثم إلى 72٪ في عام 2022 ، وهي قفزة قدرها 51 نقطة في أقل من عشر سنوات. كانت هناك أيضا زيادة في نسبة من يقولون إن الديمقراطيات غير حاسمة ومليئة بالمشاكل: من 28٪ في عام 2013 ، إلى 58٪ في عام 2018 و 71٪ في عام 2022 – بزيادة قدرها 43 نقطة خلال العقد الماضي.

وفي جميع البلدان التي شملها الاستطلاع، انخفضت الثقة في الحكومة، حيث شهد بعضها انخفاضاً كبيراً في العقد الماضي في بلدان مثل الأردن ولبنان والسودان والعراق والأراضي الفلسطينية. لبنان لديه أكبر عدد من الناس الذين لا يثقون بالحكومة على الإطلاق (77٪). في المغرب، كان هناك ارتفاع طفيف في الثقة في الحكومة منذ عام 2018، لكنه لا يزال يمثل انخفاضاً عاماً منذ عام 2016.

ومع ذلك، وعلى الرغم من الاعتقاد بوجود ضعف في أنظمة الحكم الديمقراطية، فإن غالبية المشاركين يتفقون على أن الديمقراطية لا تزال أفضل من الأنظمة الأخرى. ولكن في حين أن الأغلبية لا تزال تعتقد ذلك، فإن النيب في انخفاض مستمر في غالبية البلدان التي شملها الاستطلاع (العراق والأردن وليبيا والمغرب) والأراضي الفلسطينية. وفي العراق، البلد الذي شهد أكبر انخفاض، وافق 76٪ على أن الديمقراطية لا تزال أفضل من الأنظمة الأخرى في عام 2018، بينما تبلغ هذه النسبة اليوم 68٪، أي بانخفاض قدره 8 نقاط.

 

كلمات دلالية

استطلاع المغرب عرب
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.