المغرب يعود إلى مواجهة «الأسد»

29 ديسمبر 2013 - 07:04

المغرب كان إحدى أولى الدول العربية التي تعبأت سياسيا ودبلوماسيا لنصرة الثورة الشعبية التي شهدتها سوريا أثناء موجة «الربيع العربي»، كما حمل مشاريع قرارات إلى مجلس الأمن الدولي باسم المجموعة العربية لاستعمال القوة ضد نظام بشار الأسد، لكن الشهور القليلة الماضية عرفت خفوت الحضور المغربي في هذا الملف، وهو ما فسّره العثماني، في إحدى خرجاته الأخيرة، باندراج الملف في أجندات لا تعني المغرب، من قبيل تسليح المعارضة… اليوم وبعدما بات المغرب يكتوي مباشرة بنار الحرب في سوريا، من خلال انخراط مقاتلين مغاربة في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد الشام، هل يحمل صلاح الدين مزوار إلى المؤتمر موقفا مغايرا لما كان يدافع عنه العثماني؟

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي