الشطيبي: تمنينا إهداء اللقب للملك

29 ديسمبر 2013 - 20:16

حاوره: محمد فلال 

 

‭{‬ ما هي ارتساماتك حول الإنجاز الذي حققه الفريق الأخضر في مونديال الأندية، وكان لك نصيب مهم فيه؟

 < الحمد لله أننا برهنا أن الكرة المغربية قادرة على تجاوز كل التحديات بفضل العزيمة والإرادة القوية، وذلك حينما يتسلح اللاعبون بالتحدي. فالوصول إلى النهائي هو في حد ذاته إنجاز أبهر الصحافة العالمية، إذ لم يكن البعض يتوقع أن الرجاء سيجتاز ثلاث عقبات باستحقاق، حيث فزنا على أوكلاند سيتي ومونتيري ومينيرو، ولعبنا مباراة النهائي أمام باييرن ميونيخ، وهو فريق بصيت عالمي، وبمدرب كبير هو غوارديولا، لكن كما قلت بالشجاعة والروح الوطنية أحرجنا الباييرن، وتركنا انطباعات حميدة داخل الأوساط الرياضية محليا ودوليا.

 

‭{‬ هذا صحيح، فما هو تقييمك لمباراة النهائي أمام الألمان بملعب مراكش؟

< في الحقيقة كانت مباراة قوية جدا، خاصة أن الباييرن يتوفر على مجموعة من اللاعبين المرموقين، وعلى حارس كبير، ولن أخفي عليك أننا قبل المباراة كنا متخوفين بأن ننهزم بحصة كبيرة، غير أن المدرب فوزي البنزرتي عرف كيف يتمكن من تحفيزنا نفسانيا، وهيأنا أحسن تهييء، إذ قال لنا لا تخيفكم الباييرن، فكما فزتم على مينيرو بمقدوركم تحقيق ذلك أمام الباييرن، ثم ردد مقولته الأخيرة:  «كونو رجالا يا أولادي». وفعلا لعبنا مباراة كبيرة، وكنا على مقربة من البصم على أهداف، غير أن التسرع وغياب التركيز حال دون ذلك، والحمد لله أننا لم ننهزم بعدد كبير من الأهداف، وأحرجنا الباييرن بمدربه ونجومه الكبار.

 

‭{‬ وماذا عن الهدف الذي أهدرته بعد خطأ للحارس نويير، ماذا وقع لك بالضبط؟

< لقد فاجأتني الكرة، ولما أردت التسديد، بعدما لاحظت خروج حارس الباييرن، ضايقني اللاعب دانتي، وهو الأمر الذي جعلني لم أتحكم في التسديد نحو المرمى، ولولا هذه المضايقة لكنت سجلت الهدف للرجاء.

 

‭{‬ كباقي المتتبعين لمباراة النهائي هل يمكن القول إن الباييرن حسم المباراة في الشوط الأول؟

< هذا خطأ، فما رأيك لو سجلنا بدورنا الهدفين اللذين تم إهدارهما؟ برأيي شخصيا لكانت المباراة انقلبت وعرفت مجرى آخر، وأضيف أنه لو عدنا في النتيجة لفاجأنا الباييرن وانتزعنا اللقب، فالنتيجة النهائية توضح بالملموس أن الرجاء قاوم بقوة وقدم مباراة جيدة في النهائي، وأن اللاعب المغربي والإفريقي يتوفر على مهارات فرجة، وما ينقصه سوى التشجيع وتوفير كافة الظروف المواتية ليصبح لاعبا متألقا، وهذا بشهادة الصحافة الدولية التي أشادت بالكرة المغربية بعدما تابعت مباريات مونديال الأندية البطلة.

 

‭{‬ وماذا تقول في حق الرجاء البيضاوي بصفة عامة؟

< الرجاء فريق دائما يكبر أمام الأندية الكبيرة، ولقد تألق بشكل لافت في المونديال بطريقة لعبه وإبداعات لاعبيه، وحقق انجازا غير مسبوق عربيا، وهذا في حد ذاته تشريف لكرتنا المغربية، غير أن ما يحز في النفس وأتأسف عليه هو التتويج الذي ضاع منا، والذي كان غايتنا لنهديه إلى صاحب الجلالة وكل الجمهور المغربي. فحضور جلالة الملك لمباراة النهائي منحنا شحنة إضافية في المباراة، وكان تشريفا لنا كفريق ولاعبين وجماهير. 

 

‭{‬ أخيرا، وبعد أن خرجتم مرفوعي الرأس من المونديال، ما هي الأهداف التي تفكرون فيها حاليا؟

 أظن أننا تركنا صدى طيبا من خلال النتائج التي حققناها في مونديال الأندية البطلة، والحمد لله لم نخيب ظن الجماهير المغربية فينا، غير أن تركيزنا سينصب أكثر على البطولة الوطنية، وما ينتظرنا من استحقاقات لأنه آن الأوان أن نطوي صفحة المونديال.

شارك برأيك