الجزائر تستأنف الحرب على المواد الغذائية والسجائر المهربة من المغرب

30 ديسمبر 2013 - 12:34

مصادر مطلعة من الشريط الحدودي قالت بأن الحصار الجزائري هذه المرة يستهدف المواد الغذائية المهربة والمواد الاستهلاكية الأخرى كالسجائر التي تتدفق على المغرب من البوابة الشرقية بشكل كبير، وفي هذا السياق نقلت وكالة الأنباء الجزائرية أن المصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات بتلمسان تمكنت الأربعاء المنصرم في اليوم الذي أبرمت فيه الاتفاق مع تونس حول التهريب في مجال التهريب، تمكنت من حجز 3.920 علبة كانت معبأة على متن شاحنة ومعدة للتهريب إلى المغرب.

وكشفت المصادر ذاتها أن من المواد الاستهلاكية أيضا والتي تتدفق على المغرب بشكل كبير أيضا هي التمور الجزائرية والتونسية القادمة هي الأخرى عن طريق التهريب من البوابة الشرقية للمملكة، حيث تعد هذه الفترة من أهم فترات تهريب التمور.

وبالرغم من هذه الإجراءات التي تفرضها الجارة الشرقية والتحضير لإقرار قانون زجري تصل فيه العقوبة ضد المهربين إلى درجة عقوبة الإرهابيين، فان المهربين تمكنوا من خلق منافذ جديدة رغم الخنادق والتشديد الأمني، فبعد أشهر من الحصار التام والمنع الشبه الكلي لتدفق المحروقات على المملكة، عادت هذه المادة للتواجد بشوارع وجدة ومدن الجهة الشرقية، وإن بكميات أقل من الفترة السابقة، غير أن ثمنها يبقى مرتفعا بالمقارنة مع فترة ما قبل الخنادق.

 

شارك المقال

شارك برأيك