التي مازالت الدولة تملك 30 في المائة من أسهمها، واستمرار احتلال المقاعد الثلاثة المخصصة للمغرب من طرف وزارة الداخلية، والاقتصاد والمالية بمقعدين، أحدهما مخصص لمديرية المنشآت العامة والخوصصة. وترى مصادر مطلعة أن المنعطف الحاسم الذي ستدخله «اتصالات المغرب»، مع دخول الفاعل الإماراتي في رأسمالها، يحتم على السلطات المغربية إعادة النظر في ممثليها داخل «مجلس الرقابة»، وذلك عبر إبعاد الداخلية، التي لا علاقة مباشرة لها بالقطاع، وتعويضها برئاسة الحكومة، وتخصيص مقعد واحد لوزارة المالية، على أن يعود المقعد الآخر إلى الوزارة المشرفة على الاتصالات والتكنولوجيات (وزارة مولاي حفيظ العلمي حاليا)، لأنها هي التي تسطر مبدئيا التوجهات الكبرى للبلاد في هذا القطاع.
شريط الأخبار
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط
أكثر من 300 ألف زائر.. مهرجان كناوة يختتم دورته الـ27
اكتظاظ مواقف السيارات يؤرق زوار مهرجان كناوة
بسبب حوادث متكررة..جمعية تطالب بإنقاذ سكان « أولاد امطاع » بتمارة من تقاطع طرقي خطير
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بعنوان « Montana » تمهيداً لألبومه « Ghost Mode »
أسماء لمنور تكشف كواليس عودتها إلى موازين: اشتقت لجمهوري وهذا ما أعددته لهم
الدار البيضاء تحتضن النسخة الثانية لتكريم رجال البحر المغاربة نهاية يونيو
السلطات تتمكن من إخماد حريق واحة « أكرض » بتمنارت بإقليم طاطا
حجز مخدرات وسط شحنة من قوالب شبيهة بفاكهة « الدلاح » بطنجة
وزير خارجية بوروندي يشيد بالمبادرات الملكية في إفريقيا