التي مازالت الدولة تملك 30 في المائة من أسهمها، واستمرار احتلال المقاعد الثلاثة المخصصة للمغرب من طرف وزارة الداخلية، والاقتصاد والمالية بمقعدين، أحدهما مخصص لمديرية المنشآت العامة والخوصصة. وترى مصادر مطلعة أن المنعطف الحاسم الذي ستدخله «اتصالات المغرب»، مع دخول الفاعل الإماراتي في رأسمالها، يحتم على السلطات المغربية إعادة النظر في ممثليها داخل «مجلس الرقابة»، وذلك عبر إبعاد الداخلية، التي لا علاقة مباشرة لها بالقطاع، وتعويضها برئاسة الحكومة، وتخصيص مقعد واحد لوزارة المالية، على أن يعود المقعد الآخر إلى الوزارة المشرفة على الاتصالات والتكنولوجيات (وزارة مولاي حفيظ العلمي حاليا)، لأنها هي التي تسطر مبدئيا التوجهات الكبرى للبلاد في هذا القطاع.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي