هذه الإجراءات ستسمح للسوريين بمغادرة المدينة للانتقال إلى الأراضي الاسبانية خلف المضيق، وقد ساند اللاجئين السوريين في كافة مراحل الإجراءات، عدد من الناشطين والحقوقيين، مثل رئيس جمعية الثقافات مليلية، سلام بونايضة، والمحامي محمد بوزيان ، والمدون ميمون عبد القادر.
وينتظر أن تبدأ غدا إجراءات خروج اللاجئين الذين اعتصموا منذ 27 ديسمبر الفارط، بساحات المدينة، نحو شبه الجزيرة الأيبيرية، واعتبر عدد من الناشطين قرار الحكومة الاسبانية قرارا إنسانيا وصائبا، وفي هذا الصدد، قال رئيس جمعية الثقافات بمليلية، انه يأمل أن » تمنح حكومة إسبانيا حق اللجوء لجميع أولئك السوريين الذين يطلبون اللجوء خلال الأشهر الأخيرة . »