رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الموريتانية المغربية تكشف تفاصيل لقائها مع ميارة

18 يوليو 2022 - 17:10

كشفت رئيسة لجنة الصداقة الموريتانية المغربية البرلمانية بالبرلمان الموريتاني زينب بنت التقي، عن تفاصيل محادثات النواب البرلمانيين الموريتانيين مع الوفد النيابي المغربي الذي يزورهم، بقيادة رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة.

وقالت التقي حسب ما نقلته وكالة الأخبار الموريتانية، إنهم لاحظوا خلال جلسات العمل مع وفد المستشارين المغربي الذي يزور نواكشوط، حاليا أنه لا صوت يعلو على صوت الشراكة الاقتصادية الموريتانية المغربية.

وأضافت بنت التقي في تصريح لوكالة الأخبار على هامش حفل عشاء أقامه رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه البارحة على شرف الوفد المغربي، أنهم لاحظوا أنه لا صوت يعلو على صوت تبادل الخبرات على المستوى التنموي، والتكامل على المستوى الاقتصادي الذي يضمن مصالح البلدين على الصعيد الاقتصادي.

وحددت بنت التقي مجالات الزراعة، والصيد، والبنى التحتية باعتبارها مجالات واعدة في شراكة البلدين، معبرة عن أملها في أن تثمر هذه الزيارة عن تدفق المستثمرين المغاربة للاستثمار في موريتانيا.

ورأت بنت التقي أن زيارة الوفد البرلماني المغربي لموريتانيا تتنزل في إطار الرفع من مستوى التعاون الثنائي على الصعيد التنموي، وتلبي الانتظارات الكبرى التي ينتظرها الشعبان انطلاقا من الجهود الحكومية التي انخرطت في لجان مشتركة تعكف على ورشات تنموية كبرى.

زينب بنت التقي، البرلمانية عن حزب تواصل الإسلامي في موريتانيا، ورئيسة لجنة الصداقة المغربية الموريتانية، معروفة بدعمها للشراكة المغربية الموريتانية والدفع نحو تعزيزها، ودعمها للوحدة الترابية للمغرب، سواء من موقعها البرلماني أو حتى داخل حزبها الإسلامي، والذي تنقسم فيه الآراء حول قضية المغرب الوطنية، وسجلت مرارا رفضها لاستقبال قيادات الجبهة الانفصالية في موريتانيا.

وكان برلمان الجارة الجنوبية، قد أعلن تأسيس لجنة للصداقة مع جبهة البوليساريو الانفصالية، بتمثيل عدد من الأحزاب الموريتانية، من بينها “التجمع الوطني للإصلاح” (تواصل) الإسلامي.

وعاد الإعلان عن تأسيس لجنة الصداقة مع الجبهة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، والتي تضم تمثيلا عن “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، وأحزاب “تواصل”، و”اتحاد قوى التقدم”، و”الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم”، ليلقي بظلاله على العلاقات بين الرباط ونواكشوط، التي شهدت طيلة العقد الماضي، وحتى مع وصول الرئيس الموريتاني الجديد محمد الشيخ ولد الغزواني للسلطة، حالة من الفتور والتوتر جراء ارتباطات البوليساريو بالنظام والقوى السياسية هناك.

المغرب كان قد غضب خلال استقبال رئيس “تواصل” محمد محمود ولد سيدي قبل سنتين، لمحمد سالم ولد السالك الذي تقدّمه الجبهة على أنه “وزير للخارجية”، وهو الاستقبال، الذي كان وصفه حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي آنذاك بـ”الخاطئ”، داعياً “إخوانه” في قيادة “تواصل” إلى “تصحيح ما ينبغي تصحيحه”، إلا أن تأسيس مجموعة الصداقة الموريتانية الانفصالية، لم يتفاعل معه المغرب، لا على مستوى الأحزاب أو المؤسسات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.