برلماني: برنامج أوراش تشغيل مؤقت لا ينبغي تسويقه كحل للبطالة

19 يوليو 2022 - 20:00

اعتبر المُستشار البرلماني، عن الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، إسماعيل العالوي، بأن برنامج “أوراش” ينطبق عليه المثل القائل “علمني كيف أصطاد، ولا تعطيني سمكة”.

وأوضح البرلماني الاتحادي ذاته، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، بأن البرنامج المذكور أطلقته الحكومة بهدف تشغيل 250 ألف شاب بصفة مؤقتة في تناقض مع ما وعدت به في برنامجها الحكومي بتوفير مليون فرصة عمل قار.

كما اعتبر البرلماني نفسه، أن باقي برامج ومبادرات التشغيل والتشغيل الذاتي، مثل “انطلاقة” و”فرصة”، لا يتم تدبيرها بالشكل الذي ينتج عنه الأثر المباشر، مشيرا إلى أن ذلك يظل  تشغيلا مؤقتا ولا يمكن تسويقه كحل دائم لأزمة البطالة وإحداث المناصب القارة.

سجل المتحدث ذاته عدم تفاعل الحكومة مع الانتقادات الموجهة إلى برنامج “أوراش” من قبل الجمعيات التي تم إقصاؤها، حيث لم يتم تقديم أي توضيحات من قبل الحكومة على ذلك.
حذر البرلماني نفسه، من مغبة وقوع توترات اجتماعية من قبل فئة الشباب بسبب عدم أي ضمانات مرتبطة بالولوج الطبيعي إلى سوق الشغل.
وخلص المصدر ذاته إلى أن الشباب المغربي “عْيَا من الوعود ويطالب بحقه الدستوري في الشغل وينتظر بذل مجهودات مضاعفة لانتشاله من البطالة في ظل ظرفية تعرف موجة غلاء فاحش تثقل كاهل الأسر”.

يذكر أن برنامج ”أوراش” تم إطلاقه في يناير الفائت ويتكون من محورين  يتعلق الأول، وهو الأكبر، بالأوراش العامة المؤقتة، التي سيتم تفعيلها بشكل تدريجي خلال سنة 2022 مع تحديد نهاية السنة لتحقيق الأهداف المسطرة، فيما يتعلق المحور الثاني بأوراش دعم الإدماج المستدام على الصعيد الوطني.

من المرتقب أن يستفيد من البرنامج طيلة مدة تنفيذه خلال سنتي 2022 و2023 ما يقرب من 250 ألف شخص في إطار عقود  تبرمها الجمعيات والتعاونيات والمقاولات عبر ترشيحات وعقود عمل، خاصة الأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب كورونا والأشخاص الذين يجدون صعوبة في الولوج لفرص الشغل، وذلك دون اشتراط مؤهلات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.