لماذا يرفض بن كيران الدارجة في التعليم ويستعملها في البرلمان؟

08 يناير 2014 - 16:37

 

حيث تحدث الكاتب على مداخلة رئيس الحكومة خلال الندوة التي نظمتها الإيسيسكو وحضرها عدد من الشخصيات الوازنة كالمستشار الملكي عباس الجراري، وقال بأنه عندما شبه اللغة العربية بالأسد وبأن اللغة العربية هي لغة الإسلام "حتى لا يقترب منها أحد ويرهب كل راغب في فنح هذا الملف معتقدا بأن الحوار الوطني حول الشأن اللغوي لن يكون إلا مواجهة دموية ستحسم بضراوة الفتك والافتراس".

محمد بن عبد القادر قال بأنه في نفس الوقت الذي يدافع فيه رئيس الحكومة عن اللغة العربية فإنه في الوقت ذاته يتحدث باللغة الدارجة في البرلمان المغربي الذي يعتبر مؤسسة دستورية "حيث يقضي الهوى البنكيراني أن يكون إدماج الدارجة في المدرسة المغربية ماسا بالوحدة الوطنية، ويكون إدماجها في المؤسسة البرلمانية جالبا للنفع العميم والتواصل الماكر لمن أراد إبلاغ صوته للناخبين من سواد الأمة".

نفس الكاتب قال بأن القاعدة المطبقة في جميع الدول هي أن تكون اللغة الرسمية للدولة هي لغة التداول في الحكومة والبرلمان والمؤسسات الدستورية وبالتالي فإن بن كيران عندما "يقوم باستعمال الدارجة في جلسات المساءلة في البرلمان فإنه يضع هذه الجلسات تحت طائلة عدم دستوريتها".

كما انتقد الكاتب استعمال رئيس لبعض المصطلحات من قبيل "التبوريدة" عندما تحدى المعارضة وقال "حتى أنا كنتبورد، وها أنا كنتبورد ومازال غادي نتبورد إن شاء الله لأن الشعب باغيني"، مضيفا بأن المشكلة الحقيقية عند رئيس الحكومة ليست عاميته اللسانية وإنما "هي مصيبة أخطر وأفدح تسمى العامية السياسية وهي التي تجعله على الدوام غافلا عن صلاحياته الدستورية، خالطا بين منصة البرلمان وأي سوق أسبوعية في خضم الحملة الانتخابية".

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي