الامير بندر في رحلة علاج الى واشنطن والسياسة غير بعيدة عن جدول أعماله

13 يناير 2014 - 08:05

 تؤكد مصادر تحدثت مع جريدة القدس العربي التي أوردت الخبر أنها الآن مرحليا تحت الإختبار.

هذه الزيارة وإن كانت لافتتها علاجية تماما ستشكل في حال إنضاجها وإنجازها فرصة لانهاء حالة ‘الحرد’ السعودي ولإعادة الجلوس بعد سلسلة مستجدات على صعيد العلاقة بين البلدين نضجت وبسرعة بعد وقفة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة على المحطة السعودية.

وهذه الوقفة بوضوح كان لها تأثير ملموس وسريع على ثلاثة مسارات أساسية تبدأ بجنيف وتمر بالوضع الميداني لفصائل المعارضة السورية من النمط الجهادي وتنتهي بالإنفراج النسبي الذي تشهده ساحة لبنان.

المسألة لها علاقة بما وصفه وزير الخارجية الأردني في مباحثاته مع مسؤولين فلسطينيين الأسبوع الماضي بعودة محتملة ‘للمبادرة العربية’ للسلام، التي تحمل توقيع واسم المملكة العربية السعودية والتي ستنتقل الرياض عبرها إلى مستوى التأثير في عملية المفاوضات بين تل أبيب والفلسطينيين في سياق ‘مقايضة’ سياسية ودبلوماسية أنجزها كيري خلف الكواليس وفي طريقها للتقدم والنمو بقوة بالواقع السياسي في المنطقة.

ليس سرا في السياق أن الرئيس محمود عباس وكما أوضح الدبلوماسي والقيادي الفلسطيني المعروف الدكتور ربحي حلوم لـ’القدس العربي’ يبحث عن ‘غطاء عربي’ يوفر له مظلة لأية تنازلات محتملة تفترضها مسودة إتفاقية الإطار التي تعتمدها خطة كيري.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي