تتجه المديرة الجديدة لصندوق المقاصة، التي لم تكمل سنة على تعيينها، إلى تكليف شركة خاصة أخرى، بمهمة تدبير أرشيف الصندوق المكون من ملفات كثير، تضم عقودا وفواتير واتفاقيات..
المديرة أطلقت طلب عروض في نهاية دجنبر الماضي، من أجل التعاقد مع شركة تقوم بمعالجة وحفظ ونقل أرشيف المؤسسة، والمثير أن من شروط الفوز بهذه الصفقة التي لم يعرف بعد كلفتها، هو أنه سيكون على الشركة الفائزة بالصفقة أن تتحمل مسؤولية تخزين وثائق وأرشيف الصندوق في مقر تابع لها، وفق شروط محددة، وأن تقدم الاستشارة للصندوق بخصوص أي وثيقة يطلبها ضمن أجل محدد.
وتشير وثيقة حصلت عليها «اليوم24»، حول هذه الصفقة، إلى أن صندوق المقاصة يدبر حاليا كمية كبيرة من الوثائق، والملفات التي تتعلق بالمعالجة الداخلية لعمل الصندوق. ويتعلق الأمر بملفات إدارية، قانونية، ومالية، وعقود واتفاقيات وغيرها.
الوثيقة تشير إلى أن هذه الوثائق محفوظة، وسهل الولوج إليها، لكن «هناك مخاوف من تعرضها للتلف خلال بضع سنين»، وقد «تضيع». الوثيقة تشير الى أن هذا الأرشيف يشكل ذاكرة لصندوق المقاصة، ولهذا اتجهت إدارة الصندوق إلى إعلان صفقة لاختيار شركة مختصة يُعهد إليها بالحفاظ على هذا الأرشيف، وتأمين عدم ضياعه.
وبخصوص تفاصيل مهمة الشركة التي سيقع عليها الاختيار، توضح الوثيقة، أن الأمر يتعلق بمعالجة ونقل والحفاظ على الأرشيف، الموجود داخل 2000 علبة، مع وضع ملفات الصندوق في أقراص مضغوطة إلكترونيا، ونقل الأرشيف إلى أماكن التخزين تابعة للشركة، وأن تكون هذه الأماكن مناسبة وبعيدة عن الرطوبة أو الحرارة، أو أي شيء من شأنه أن يؤثر على الأرشيف. وعلمت «أخبار اليوم»، أنه كان من المقرر فتح الأظرفة للفوز بهذه الصفقة يوم الجمعة الماضي بمقر الصندوق.