الملك يدشن غدا عودة المغرب إلى الملف الفلسطيني

15 يناير 2014 - 17:24

 

ممثلو 16 دولة إسلامية، من بينهم وزير خارجية إيران، يجتمعون غدا، تحت رئاسة الملك محمد السادس، لدراسة المخططات الأمريكية الجديدة، التي يعتزم وزير الخارجية، جون كيري، طرحها رسميا كحلّ للصراع التاريخي، والمتمثل في دولتين، واحدة للفلسطينيين، وأخرى خالصة لليهود الإسرائيليين، مع جعل مدينة القدس عاصمة مشتركة للدولتين.

تفاصيل الخطة الجديدة، التي يسعى كيري إلى تنزيلها عبر اتفاق تاريخي ينهي الصراع العربي الإسرائيلي، كشف بعض تفاصيلها المسؤول الأمريكي شخصيا يوم الأحد الماضي في مقر إقامة السفير الأمريكي لدى فرنسا، في لقاء استضاف فيه عشرة وزراء خارجية عرب، كان من بينهم المغربي صلاح الدين مزوار. هذا الأخير خرج، إثر اجتماع الأحد الماضي، ليقول في تصريحات صحافية إن المغرب «لن يدخر جهدا في سبيل دعم مسلسل المفاوضات الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب أشقائه العرب والمسلمين، في أفق إنجاح هذا المسار التفاوضي بما يمكّن الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف»، وهو ما يوحي باندراج اجتماع مراكش الاستثنائي في إطار تحركات دبلوماسية جديدة في المنطقة العربية، موازاة مع قُرب الكشف عن نتائج المفاوضات السرية التي خاضها كيري مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، عبر عشر زيارات مكوكية قام بها إلى المنطقة منذ تعيينه في هذا المنصب خلفا لهيلاري كلينتون.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي