الأستاذ من جهته نفي نفيا قاطعا ما نسب إليه من اتهامات وصنفها في خانة الانتقام الذي اقدمت عليه مجموعة من الراغبين في الحاق استاذة بمركزه بالمؤسسة ، وسانده في ذلك مجموعة من الآباء والأمهات الذين أكدوا للقناة الثانية أنهم ولمدة أربعة عشرة سنة لم يقم الأستاذ بعمل يوحي بكونه شاذ جنسيا، وبين اتهامات الساكنة و نفي الاستاذ يبقى القضاء هو الوحيد الجهة المخولة لها بتفنيد أو اثبات التحرش من عدمه.
https://www.youtube.com/watch?v=Idgqs61dgVU